باب ثياو مدرب السنغال: الشان في الجزائر مثالي وأحـسن بكثــير من هــذا الكـــان

ؤرلاىةوزظ
90دقيقة

90دقيقة

قاعة التحرير لموقع 90دقيقة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

شن مدرب منتخب السنغال، باب ثياو، هجوما لاذعا على ظروف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، محملا لجنة التنظيم والسلطات المضيفة مسؤولية ما تعرض له لاعبوه من مضايقات خطيرة قبل النهائي المرتقب، في تصريحات قوية فجرت جدلا واسعا.

وخلال الندوة الصحفية التي عقدها السبت، استعاد مدرب “أسود التيرانغا” ذكريات نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين 2022 بالجزائر، والذي توجت به السنغال على حساب المنتخب الجزائري، مشيدا بالأجواء والتنظيم الذي رافق تلك النسخة.

وقال باب ثياو بوضوح: “لعبنا نهائي الشان في الجزائر وكانت الظروف أكثر من رائعة، التنظيم كان مميزا، وكنا مرتاحين تماما، وكل شيء مر في إطار احترافي”. كلمات حملت إشادة صريحة بالتجربة الجزائرية، في مقابل انتقادات حادة لما يجري حاليا.

وانتقل مدرب السنغال للحديث عن الأحداث التي عاشها منتخبه في الرباط، معبرا عن أسفه الشديد، قائلا: “ما حدث أمس شاهدتموه جميعا، أفضل عدم الخوض في التفاصيل، اتحاديتنا تحدثت عن الأمر. هناك تصرفات لا علاقة لها بكرة القدم، وتسيء لصورة الكرة الإفريقية”.

وأضاف ثياو أن القارة الإفريقية قطعت أشواطا كبيرة في تطوير منافساتها القارية، مؤكدا أن مثل هذه الممارسات تهدد ما تحقق من تقدم: “وصلنا بكأس إفريقيا إلى مستوى عال، لا يجب أن نفسد هذا العمل. هذه المنافسة عانت سابقا من التهميش، واليوم يجب حمايتها”.

ولم يخف مدرب السنغال استياءه من النظرة العالمية للكرة الإفريقية، مشيرا إلى أن التقليل من قيمة “الكان” حرم نجوم القارة من التتويج بالجوائز الفردية الكبرى، قائلا: “ساديو ماني يستحق الكرة الذهبية، لكن يقال إن كأس إفريقيا ليست منافسة كبرى، وهذا ظلم”.

وختم باب ثياو تصريحاته بتحذير شديد اللهجة: “ما حدث أمر غير عادي، منتخب بحجم السنغال يُترك في وضعية كهذه وسط الجماهير. لاعبونا كانوا في خطر حقيقي، وكان من الممكن أن تقع كارثة. هذا لا يجب أن يحدث أبدا في كرة القدم الإفريقية”.

تصريحات مدرب السنغال وضعت تنظيم البطولة في قفص الاتهام، وأعادت إلى الواجهة المقارنة بين التجربة الجزائرية والإخفاقات التنظيمية الحالية، في انتظار ما ستسفر عنه ردود الفعل الرسمية.