بعدما حققت كرة اليد الجزائرية العديد من الانجازات على الصعيد الدولي من خلال التتويجات بعديد الكؤوس الافريقية و البطولات الإقليمية ناهيك عن المشاركة المشرفة للأندية الجزائرية في مختلف المنافسات القارية منها و العربية.
باعتبار ان الكرة الصغيرة تعد الرياضة الاكثر تتويجا في الجزائر إضافة الى نجوم مثلوا هذه الرياضة في الجزائر بنجاحات لم تصنع من العدم و إنما بفضل إستراتيجية ناجحة و تخطيط جيد.
تأسيس نادي الوفاق الرياضي لمسرغين لكرة اليد لفئة أقل من خمس سنوات تحت مسمى ” بيبي هاند ” يعتبر سابقة ايجابية في تاريخ هذه الرياضة و الذي من شانه اعطاء دفع قوي لرياضة كرة اليد على صعيد المنطقة و الولاية ككل من اخل تشجيع المواهب الشبانية الصغرى و الاعتناء بها .
كما ان الفكرة سيكون لها حتما الأثر الإيجابي خلال السنوات المقبلة شريطة الحفاظ على نسق التركيز على تكوين الاصناف الشبانية الصغرى و الاهتمام بشكل كبير على العمل القاعدي المتجلي في توفير كل ما تحتاجه تلك البراعم في هذا السن بالذات و الذي يرتكز على تلقينهم الابجديات الاساسية لكرة اليد . المناسبة احتضنها القاعة المتعددة الرياضات بمسرغين وسط حضور أولياء هؤلاء البراعم .
عودة الكرة الصغيرة الى الواجهة أبرز الاهداف

و يأتي استرجاع امجاد كرة اليد الجزائرية ضمن الإهتمامات الاولى و الأولية لنادي الوفاق الرياضي لمسرغين للنهوض بكرة اليد الجزائرية سواءا تعلق الامر على مستوى الاندية و حتى على صعيد المنتخبات الوطنية و ذلك لن يتحقق الا باحترام فترات التكوين لهؤلاء الشباب خاصة و ان فئة اقل من خمس سنوات في رياضة كرة اليد تعد سابقة تمحورت في اول نادي جزائري يعتني بهذه الفئة .
أساليب إحترافية في عملية التكوين

فضل المشرفون على النادي اتباع اولى خطوات النجاح المتمثلة في استقدام مربيين تقنيين و مؤطرين في المستوى و بطريقة مدروسة بغية ضمان التكوين الامثل و ذلك بالإعتماد على أساليب التدريب و التمارين المتطورة و المعمول بها في كبرى الاندية العالمية .
و هي التي سيكون لها الاثر الايجابي في تطوير هؤلاء العناصر من خلال التدرج في مختلف الاصناف الشبانية الصغرى وصولا الى فئة الاكابر.
إمكانيات بيداغوجية عالية المستوى..

كما فضل القائمون على النادي بتوفير كل المتطلبات و الامكانيات التي يحتاجها هؤلاء البراعم في اولى خطوات تكوينهم من خلال اعتماد منهج تربوي حديث يجمع ما بين الرياضة و اللعب بمراعاة عامل السن اضافة الى الدعم النفسي و تطوير القدرات الفردية .
اضافة الى تدريبهم على القدرات الحركية التوازن والتركيز الذكاء الاجتماعي و روح التعاون و الانخراط داخل المجموعة من خلال برنامج خاص في طريقة إيصال الرسائل لهؤلاء الأطفال.
كما ان نجاح هذا العمل يستلزم ايضا مشاركة أولياء هؤلاء البراعم بغية تعزيز الروابط الأسرية تجسيد لواحد من ابرز اهداف النادي الفتي و ذلك من خلال مشاركة الأولياء في بعض الحصص مما يسمح بخلق لحظات مشتركة بين الوالدين و أطفالهم و تشجيع الأطفال على المبادرة و الثقة بالنفس و تعزيز الدعم الاسري للنشاط الرياضي .
تجاوب كبير و إقبال مميز

و من خلال تغطيتها للحدث سجلنا الخراط اكثر من اربعين لاعبا فضل اوليائهم تسجيلهم بالنادي و هي النقطة الايجابية التي تمثلت في التجاوب الكبير لأولياء هؤلاء البراعم و ترحيبهم بالفكرة كما ان هدف الوصول الى الخراط مئة لاعب يبقى ضمن اولويات النادي في مستهل عمله .
كما ان الفئة الثانية تمكن في اقل من سبع سنوات و التي بلغت 35 لاعبا اضافة الى فتح التسجيلات الخاصة بفئة أقل من إحدى عشرة سنة.
رئيس الفريق محمد رضا بن عودة ” نسعى لدعم التكوين القاعدي وفق أساليب عالمية “

اكد رئيس نادي الوفاق الرياضي لمسرغين محمد رضا بن عودة بان تأسيس النادي يرتكز اساسا على تقديم نموذج لنادي قائم على التكوين القاعدي ” الفكرة تجسدت اخيرا على ارض الواقع و هي انشاء هذا الفضاء الرياضي الخاص بكرة اليد بتوفير كل المستلزمات و الإمكانيات التي يحتاجها الأطفال في مقتبل العمر بغية التكوين الامثل و الاصح في هذه الرياضة كما ان اهدافنا تكمن في الوصول الى تكوين مئة طفل لكل صنف بحول الله تأكيدا على الأفكار الأولية للنادي ” .
علي صادق


