عاد فريق شبيبة جيجل بخفيّ حنين من تنقله إلى عنابة، بعد أن انقاد إلى هزيمة جديدة أمام اتحاد عنابة، في لقاء الجولة الثالثة عشرة من بطولة القسم الوطني الثاني – وسط شرق هزيمة تكرس مرحلة فراغ مقلقة تسببت في تراجع الفريق إلى المركز السابع وابتعاده أكثر عن كوكبة الصعود.
أداء باهت… وغياب للردّ الفعلي
رغم أن النمرة دخلت اللقاء جيدا إلا أن السيطرة كانت شكلية دون أي محاولة حقيقية على مرمى المنافس طيلة المرحلة الأولى في المقابل تمكن إتحاد عنابة من تسجيل هدفين في اللقاء ليحقق الإنتصار مع ا إهداره لبعض الفرص ما كان كفيلا بتحقيق فوز عريض لولا تسرّع مهاجميه فيما ظهر لاعبوا الشبيبة بوجه باهت دون روح أو ردة فعل ما أثار استياء الأنصار الذين تابعوا اللقاء بحسرة، واعتبروا أن الفريق بات يفتقد للهوية والطموح رغم الإمكانيات المتاحة.
ميزانية ضخمة… ونتائج مخيبة
ما يزيد من مرارة الهزائم المتتالية، هو أن الفريق استفاد من ميزانية معتبرة وصفقات وُصفت بـ”السوبر” لكن الميدان كشف عن فوارق فنية صادمة وغياب الانسجام وافتقار للفعالية في كل الخطوط فالنتائج الحالية لا تعكس حجم الاستثمارات ولا تطلعات الأنصار الذين كانوا يمنّون النفس بموسم استثنائي يُعيد النمرة إلى مصاف الكبار.
خلل فني وإداري… والأنصار في مرمى الاتهام
بدلًا من مواجهة الخلل بجرأة اختارت بعض الجهات المسؤولة الهروب إلى الأمام عبر توجيه أصابع الاتهام صوب الأنصار، واتهامهم بالتشويش أو الضغط السلبي لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن الجمهور الجيجلي ظل وفيًا وداعمًا رغم خيبات النتائج، وتراجع الأداء، وتكرار الأعذار في رسالة واضحة بأنهم لن يكونوا شماعة لفشل الآخرين.
تراجع مقلق… والوقت يداهم النمرة
الترتيب بعد الجولة 13 يُظهر تراجع الفريق بثلاث مراكز كاملة ليبتعد أكثر عن كوكبة المقدمة ويُهدد موسمه بالدخول في دوامة الحسابات المعقدة الأنصار يُدركون أن البطولة لا تزال طويلة، لكنهم يُطالبون بـقرارات شجاعة، ومحاسبة داخلية، وتقييم فني حقيقي، قبل أن يتحول الحلم إلى سراب.
الأنصار يُطالبون بالتحرك… قبل فوات الأوان
الجماهير الجيجلية، التي لطالما كانت السند الأول للفريق، تُطالب اليوم بـقرارات جريئةأهمها تسريح اللاعبين الذين خيّبوا الآمال و مراجعة الخيارات الفنية مع تفعيل الميركاتو الشتوي بانتدابات نوعيةو استعادة الانضباط والروح داخل المجموعة فحسبهم الوقت لا يرحم والمنافسة تشتد، وأي تأخر في التحرك قد يُعني ضياع موسم آخر وتبخر حلم الصعود مجددًا.
Post Views: 128

