القسم الثاني هواة وسط غرب.. الأبيار تتعملق، الحراش تخيب و الغالية أكبر المستفيدين

شبيبة الأبيار
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

واصل فريق شبيبة الأبيار هيمنته على بطولة القسم الثاني هواة وسط غرب عن جدارة و استحقاق و تمكن من تحقيق فوز كبير بثلاثية نظيفة ضد جمعية وهران في مباراة التأكيد للرائد الذي أظهر تفوقا واضحا على أغلب الفرق التي واجهها.

و سيكون أكثر قوة بعد الإنتدابات القوية التي قام بها خلال هذا الميركاتو الشتوي ، هذه الجولة شهدت شح في عدد الأهداف المسجلة ، حيث لم يتم تسجيل سوى إحدى عشر هدف خلال المباريات التي لم تشهد مفاجآت كبيرة و لم يتمكن البعض من تحقيق الإستفاقة.

بطل هذه الجولة هو المتصدر و بقية الأندية إستفادت من عدة فرص للتدارك لكن بدون جدوى و تواصل عدم الإقناع رغم أن نتائج بقية الفرق كانت متذبذبة.

لم يتمكن أي فريق في هذه الجولة من العودة بالفوز من خارج الديار و هو ما يؤكد صعوبة المباريات المتبقية خاصة للفرق التي ستلعب بعيدا عن ملعبها.

الحراش ضيعت الفوز في بشار و تبقى في الوصافة

فوت فريق إتحاد الحراش فرصة تقليص الفارق عن المتصدر شبيبة الأبيار و ضيع نقطتين ثمينتين خلال تنقله لولاية بشار لمواجهة بشار الجديد ، رغم أن الفريق لعب ضد متذيل الترتيب لكن الجميع رشح أشبال المدرب عصمان لتحقيق النقاط الثلاث.

المنافس لعب بندية كبيرة و خلق صعوبات للإتحاد الذي ضيع فرصة قتل اللقاء في آخر أنفاس المواجهة عن طريق بن صافي الذي ضيع هدف وجها لوجه ، الحراش في الوصافة برصيد 35 نقطة بفارق ستة نقاط عن المتصدر شبيبة الأبيار.

السيارتي يواصل نزيف النقاط و الجدد يخيبون

أكثر فريق في بطولة هذا الموسم فوت على نفسه فرصة الإنفراد بالصدارة بأريحية تامة هو شباب عين تموشنت الذي ضيع حوالي 15 نقطة بملعبه فقط و خيب آمال جمهوره الذي لم يعد يفهم ما يحدث للفريق الذي تعادل في مواجهته ضد غالي معسكر و عجز عن الفوز في لقاء لعب بدون جمهور و شهد طرد لاعبين إثنين سيكون الفريق محروم منهما في اللقاء القادم هما عبو و ليتيم.

الفريق دخل اللقاء بدون مدرب بعد فسخ عقد المدرب حميد آيت عمارة الذي غاب و لن يتمكن الشباب من تحقيق الفوز ، حالة من الغليان تسود وسط للمناصرين الغاضبين ، الذين إنتقدوا بشدة مردود المنتدبين الجدد و أكدوا أن هؤلاء اللاعبين لم يقدموا الإضافة لحد الآن.

القبة تخيب أنصارها و القليعة في المركز الخامس

ثاني فريق بعد شباب عين تموشنت يشهد تذبذب في النتائج هو رائد القبة الذي كان يعود بنتائج مرضية خارج الديار لكنه يتعثر في كل مرة بملعبه و يفوت على نفسه كسب المزيد من النقاط ، الفريق يحتل المركز الرابع برصيد ثلاثون نقطة بفارق 11 نقطة.

و سيكتفي باللعب على مرتبة مؤهلة لمرحلة البلاي أوف ، فريق نجم القليعة يحتل المركز الخامس برصيد 27 نقطة و يعتبر الأفضل مقارنة بأندية أخرى لديها تعداد أفضل و صرفت أموال معتبرة ، النجم بالرغم من كل المشاكل التي مر بها لكنه حقق نتائج جد إيجابية و قد يكون مرشح للعب البلاي أوف لو يواصل على نفس المنوال.

شردود يقود لازمو لهزيمة ثقيلة ضد المتصدر

خيب فريق جمعية وهران آمال محبيه و تعرض لهزيمة ثقيلة لدى تنقله للعاصمة لمواجهة شبيبة الأبيار و إرتكب اللاعبون أخطاء قاتلة و كانوا خارج الإطار تماما و أثاروا غضب أنصارهم الغير راضين عن الوضعية الخيالية و عن تضييع النقاط.

مع مرور الجولات تأكد الجميع أن هذا التعداد لا يمكنه أبدا أن يلعب على ورقة الصعود و هناك نقائص بالجملة و المدرب شردود بات يحقق نتائج سلبية منذ مدة و طريقة لعب الفريق غير مقنعة ، البعض طالب بالتغيير لكن الإدارة لا تزال متمسكة به ، النتائج غير مقبولة تماما و هزيمة الأبيار لم يتجرعها الأنصار.

وداد تلمسان و مستغانم حققا الأهم

قاد المدرب سليماني سيد أحمد فريقه وداد تلمسان لتحقيق فوز ثمين ضد شبيبة تقصراين و فاز عليه بهدفين نظيفين في مباراة لعبها زملاء حاجيب بروح قتالية عالية و قفزوا للمركز الثامن برصيد 24 نقطة.

فريق آخر إستفاد من نتائج هذه الجولة هو وداد مستغانم الذي عاد بقوة هو أيضا و تمكن من العودة بنتيجة إيجابية من تنقله إلى أدرار و عدل النتيجة في آخر أنفاس المواجهة بعد أن كان منهم بهدف ، الإدارة وضعت اللاعبين في ظروف جيدة و قررت نقلهم عبر الطائرة ذهابا و إيابا و هو ما جعلهم يقدمون كل ما عندهم فوق أرضية الميدان.

غالي معسكر أكبر المستفيدين و الجدد قدموا الإضافة

فاجئ فريق غالي معسكر الجميع بعودته القوية في آخر مواجهتين و تمكن فيهما من حصد أربعة نقاط ، الفريق ظهر بوجه قوي مباشرة بعد إنطلاق مرحلة الإياب و بات أشبال المدرب ماروك يقدمون وجه رائع و أداء مقنع.

في هذه الجولة تنقل الغالي لعين تموشنت و تمكن من فرض التعادل الإيجابي على تشكيلة السيارتي في عقره ديارها و سجل الهدف المهاجم مراد بن عياد ، اللاعبون الجدد تأقلموا مباشرة و قدموا إضافة كبيرة للغالية.

هناك حالة من الرضا عن هؤلاء المنتدبين و الجميع أصبح متفائل بقدرة الفريق على ضمان البقاء ، نتائج الجولة 17 جات أغلبها في صالح الغالية.

ثلاثي أسفل الترتيب يرفض الإستفاقة

يبدو أن ثلاثي أسفل الترتيب عقد وضعيته في صراع ضمان البقاء و لا توجد مؤشرات إيجابية أو ردة فعل من قبل لاعبيهم الذين فشلوا في تحقيق نتائج مرضية ، أمل الأربعاء سقط مرة أخرى و هذه المرة ضد نصر حسين داي بثلاثية نظيفة جعلته يبقى في المركز الرابع عشر برصيد 12 نقطة ، الفريق إنهزم في عشر جولات كاملة و حقق أربعة إنتصارات فقط و إكتفى بثلاثة تعادلات.

شبيبة تقصراين إنهزم في تلمسان و لا يزال يعاني في المركز الخامس عشر برصيد 12 نقطة ، الفريق يبحث عن نفسه و عاجز أحيانا عن الفوز بملعبه.

متذيل الترتيب بشار الجديد وضع قدم في القسم الثالث بنسبة كبيرة ، يمتلك ثمانية نقاط فقط و قدم موسم سيئ للغاية مقارنة بالنتائج المحققة في أول موسم له في القسم الثاني الموسم الفارط ، هذا الموسم خيب الإتحاد جميع الآمال و ظهر عاجز داخل و خارج الديار و حقق فوز واحد منذ بداية البطولة كان بملعبه و تعرض لأكبر سلسلة من النتائج السلبية بإحدى عشر هزيمة و خمسة تعادلات .

حجازي زكرياء