الرئيس التاريخي عيسى منادي ..رحيل رجل صنع أمجاد بونة 

عيسى منادي
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

تلقى الوسط الرياضي العنابي نبأ وفاة الرئيس السابق لاتحاد عنابة عيسى منادي عن عمر ناهز 75 سنة، بعد صراع طويل مع المرض، وبعد أيام قليلة من خضوعه لعملية جراحية بإحدى المصحات الخاصة بولاية تيزي وزو. رحيل منادي ترك أثرًا بالغًا في نفوس عائلته، محبيه، وأنصار اتحاد عنابة، الذين اعتبروا وفاته خسارة كبيرة لشخصية ساهمت بقسط وافر في كتابة تاريخ النادي.

بصمة خاصة في مسيرة الاتحاد

منادي لم يكن مجرد رئيس عابر، بل ارتبط اسمه بمرحلة مهمة في تاريخ اتحاد عنابة، سواء عندما كان على رأس الإدارة أو خلال الفترات التي عاد فيها لمتابعة شؤون الفريق. ترك بصمة واضحة في مسيرة النادي، وكان حاضرًا في كل المحطات الكبرى التي عرفها الاتحاد، ما جعله جزءًا من ذاكرة الجماهير العنابية.

صاحب مشروع وطموح كبير

لم يكن منادي رئيسًا عاديًا بالنسبة لأنصار الاتحاد، فقد كان صاحب مشروع وطموح، يؤمن بأن الفريق قادر على استعادة مكانته الطبيعية. كان يسعى دائمًا إلى تطوير النادي، سواء عبر ضخ الأموال أو عبر استقدام لاعبين بارزين، ليبقى اسمه مرتبطًا بفترة ذهبية في تاريخ اتحاد عنابة.

شخصية قوية وصراحة لافتة

بعيدًا عن الأرقام والنتائج، كان عيسى منادي معروفًا بشخصيته القوية وتصريحاته الصريحة. لم يكن يتردد في التعبير عن مواقفه تجاه مختلف القضايا التي تخص النادي والكرة الجزائرية. هذه الصراحة جعلته شخصية مثيرة للجدل أحيانًا، لكنها أكسبته احترام الكثيرين لكونه كان واضحًا في مواقفه.

 أثر لا يُمحى في ذاكرة الأنصار

قد تختلف الآراء حول تقييم تجربته، لكن المؤكد أن الرجل ترك أثرًا لا يمكن تجاهله. اسمه سيظل حاضرًا كلما عاد الحديث عن إحدى الفترات المهمة في تاريخ اتحاد عنابة، حيث ارتبط بمرحلة كان فيها الفريق يملك طموحات كبيرة وتشكيلة قادرة على مقارعة كبار البطولة.

 رحل بعد صراع طويل مع المرض

في الأيام الأخيرة، كان منادي يخضع للعلاج بعد معاناة طويلة مع المرض، قبل أن يخضع لعملية جراحية بتيزي وزو. ورغم آمال العائلة والمقربين في تجاوزه لهذه المرحلة الصحية الصعبة، إلا أن القدر شاء أن يضع حدًا لمسيرة رجل عاش سنوات طويلة في خدمة كرة القدم الجزائرية.

عنابة تطوي صفحة من تاريخها الكروي

برحيل عيسى منادي، تطوي مدينة عنابة صفحة من صفحات تاريخها الكروي. صفحة رجل عاش سنوات طويلة في خدمة كرة القدم، أنفق من أجل بناء فريق قوي، وخاض مغامرة إعادة الاتحاد إلى الواجهة الوطنية والعربية. سيظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الأنصار، كأحد أبرز الرؤساء الذين تركوا بصمة لا تُمحى في تاريخ «بونة» الكروي.