يعيش فريق اتحاد مستغانم واحدا من أصعب مواسمه منذ تأسيسه، بعد سلسلة طويلة من النتائج السلبية في بطولة الجهوي الأول لرابطة وهران، في وضعية لم يسبق أن عرفها النادي منذ التأسيس، فمع مرور جولات الموسم الحالي، لم ينجح الفريق في إيقاف نزيف النقاط.
لتتواصل المعاناة أسبوعا بعد آخر، ما جعله يقبع في المراتب الأخيرة من جدول الترتيب. وخلال الجولة الماضية، تلقى الاتحاد هزيمة ثقيلة بخمسة أهداف مقابل هدف واحد أمام مضيفه مشعل سيدي الشحمي.
وهي نتيجة عكست بوضوح الصعوبات الكبيرة التي يعاني منها الفريق هذا الموسم. في المقابل، استفاد المنافس من هذا الفوز ليرتقي إلى المركز السابع برصيد 33 نقطة، بينما بقي اتحاد مستغانم في المركز ما قبل الأخير برصيد 10 نقاط فقط.
ولم يتمكن الفريق منذ بداية الموسم سوى من تحقيق ثلاثة انتصارات وتعادل واحد، مقابل 17 هزيمة كاملة، وهي أرقام تؤكد حجم الأزمة التي يعيشها النادي.
خط الدفاع الأضعف في البطولة بتلقيه 63 هدف .
كما يمتلك الاتحاد أضعف خط دفاع في البطولة بعدما استقبلت شباكه 63 هدفا، في حين لم يسجل خط الهجوم سوى 20 هدفا، بمعدل يقارب هدفا واحدا في المباراة، ليكون ثاني أضعف هجوم في البطولة بعد شباب واد أرهيو.
ولا تبدو مهمة الفريق سهلة في الجولة المقبلة الثانية والعشرين ، حيث سيكون على موعد مع مواجهة صعبة للغاية عندما يستقبل الوصيف مستقبل شبيبة أرزيو بملعب بن سليمان بمستغانم وتأتي هذه المباراة في ظرف حساس خاصة في ظل الفارق الكبير في النقاط والمستوى بين الفريقين.
وأمام هذه الوضعية المعقدة، يبدو أن اتحاد مستغانم قد وضع قدما في قسم الجهوي الثاني لرابطة وهران، ما لم تحدث معجزة في الجولات المتبقية من البطولة. فالفريق الذي صعد إلى هذا القسم سنة 2017 بات مهددا بشكل حقيقي بالعودة إلى القسم الأدنى بعد سنوات من الاستقرار النسبي.
ويبقى الأمل الوحيد أن يستفيق الفريق في ما تبقى من المباريات، من أجل حفظ ماء الوجه على الأقل ومحاولة إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة رغم صعوبة المهمة في ظل المعطيات الحالية.

