اتحاد مستغانم…. بن حمو مدافع شاب بطموحات كبيرة…

اتحاد مستغانم
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

يواصل المدافع الشاب عابد عبد الجليل بن حمو صاحب الـ22 ربيعا من مواليد 22 فيفري 2005 رسم ملامح مسيرته الكروية بخطوات ثابتة بعد موسم قضاه بألوان اتحاد مستغانم في القسم الجهوي الأول حيث أثبت حضوره سواء ضمن التشكيلة الأساسية أو كبديل، مستفيدا من تجربة سابقة مع مدرسة ورديف وداد مستغانم قبل أن يفرض نفسه بفضل الانضباط والإصرار رغم الصعوبات التي واجهها وفي مقدمتها بعد المسافة والإصابة. وفي هذا الحوار يفتح ابن عين النويصي قلبه للحديث عن مشواره، طموحاته وأحلامه المستقبلية.

 كيف تقيم تجربتك مع اتحاد مستغانم خلال الموسم الماضي؟

الحمد لله كانت تجربة إيجابية استفدت منها كثيرا دافعت عن ألوان اتحاد مستغانم في القسم الجهوي الأول وشاركت سواء كأساسي أو كبديل وهو ما منحني ثقة أكبر وخبرة مهمة وأتمنى أن تكون هذه التجربة خطوة نحو الأفضل.

 قبل اتحاد مستغانم كيف كانت بدايتك في عالم كرة القدم؟

كانت انطلاقتي مع مدرسة وداد مستغانم لفئة أقل من 19 سنة ثم لعبت مع الرديف في الموسم الذي سبقه كما التحقت حينها بتدريبات الفريق الأول وكانت فترة تعلمت فيها الكثير واكتسبت خبرة مميزة.

ما سر تطور مستواك رغم الصعوبات؟

السر يكمن في العمل الجاد وصدق النية والانضباط في التدريبات دون غيابات إلا للضرورة القصوى كنت أتنقل من مقر إقامتي العائلية بعين النويصي إلى مدينة مستغانم وهو أمر ليس بالسهل لكنه يتطلب التضحية والصبر والحمد لله كنت مستعدا لذلك من أجل تحقيق حلمي.

 تعرضت لإصابة على مستوى الركبة، كيف تجاوزت تلك المرحلة؟

بالفعل تعرضت لإصابة في الركبة عندما كنت مع رديف وداد مستغانم لكنها أصبحت من الماضي بفضل المتابعة الطبية والعلاج الجيد، وبعدها عدت بقوة وخضت تجربة اتحاد مستغانم والحمد لله تجاوزت تلك المرحلة بنجاح.

 كيف تسير تحضيراتك للموسم الجديد؟

دخلت الأسبوع الخامس من البرنامج التحضيري مع تركيز كبير على الجانب البدني. التحضيرات متنوعة بين التدريبات على شاطئ البحر وفي الغابة، والملعب إضافة إلى قاعة تقوية العضلات حتى أكون في أفضل جاهزية مع انطلاق الموسم الجديد.

 ما هو هدفك في المرحلة المقبلة؟

هدفي واضح وهو مواصلة العمل والاجتهاد والتحلي بالإرادة حتى أصل إلى اللعب يوميا ما  في الدرجة المحترفة أريد أن أسعد نفسي أولا ثم والديّ أطال الله في عمرهما اللذين كانا ولا يزالان أكبر سند معنوي ومادي لي طوال مسيرتي الرياضية خاصة بعدما تفرغت لكرة القدم منذ توقفي عن الدراسة قبل سنتين، عندما كنت في السنة الرابعة متوسط.

ما هو أفضل موسم عشته إلى حد الآن؟

دون شك أفضل موسم كان مع رديف وداد مستغانم تحت قيادة طاقم فني مميز يضم الشيخ ڨانة زواوي، جيلالي بن دنية، والشيخ مزيان سعادة. تعلمت منهم الكثير داخل الميدان وخارجه، واستفدت من نصائحهم، وأشكرهم على كل ما قدموه لي.

ماذا تنتظر من الموسم الجديد؟

أتمنى أن أحصل على فرصة مع فريق طموح يملك أهدافا واضحة ويساعد اللاعبين الشباب على التطور وإبراز إمكاناتهم حتى أواصل التصاعد في مستواي وأقترب أكثر من حلمي

من هو فريقك المفضل داخل وخارج الوطن؟ ومن اللاعب الذي تعتبره قدوة؟

داخل الجزائر أعشق اتحاد العاصمة وأتمنى يوما ما أن أرتدي قميصه. أما خارج الوطن فأشجع ريال مدريد حاليا يعجبني كثيرا  فالفيردي بينما عندما كنت في الفئات الشبانية كان مثلي الأعلى المدافع الإسباني سيرجيو راموس، لما يمتلكه من شخصية قوية وروح قتالية داخل الملعب.

ح.رضوان