اتحاد عنابة يُهدر فرصة تقليص الفارق عن البوديوم

اتحاد عنابة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

لم يستفد فريق اتحاد عنابة من تعثر منافسيه المباشرين في سباق الصعود، بجاية وشبيبة جيجل، بعدما انهزم أمام مضيفه مولودية باتنة في مباراة الجولة 22 من بطولة القسم الثاني هواة – وسط شرق. الخسارة جاءت لتُعيد الفريق خطوة إلى الوراء، وتُضيّع عليه فرصة ثمينة للتقدم أكثر في الترتيب وتقليص الفارق عن البوديوم.

مباراة للنسيان

المواجهة التي جرت بملعب أول نوفمبر بباتنة كانت صعبة على الاتحاد، الذي لعب بعشرة لاعبين بعد درك المدافع بوكاف وهو ما أثر على توازن الفريق وسمح للمنافس بحسم اللقاء في ظل عجز الاتحاد عن العودة في النتيجة رغم محاولاته من جهتها الجماهير العنابية وصفت اللقاء بأنه “مباراة للنسيان”، معتبرة أن الفريق لم يُظهر الوجه الذي كان منتظرًا منه، خاصة بعد سلسلة النتائج الإيجابية الأخيرة.

الحارس زوخ تحت المجهر

الحارس زوخ، الذي كان أحد أبرز عناصر الفريق في المباريات السابقة وجد نفسه في قلب الانتقادات بعد هذه المواجهة، حيث طرحت الجماهير عديد التساؤلات حول أدائه اليوم.

بعض الأنصار اعتبروا أن الأخطاء الفردية ساهمت في الخسارة، فيما يرى آخرون أن الضغط الكبير على الدفاع كان السبب الرئيسي هذا الجدل يُعيد النقاش حول ضرورة تعزيز التركيز في المباريات المهمة، وعدم الوقوع في أخطاء قد تُكلّف الفريق نقاطًا ثمينة.

 الاتحاد يخيب أنصاره خارج الديار

الهزيمة أمام مولودية باتنة أعادت إلى الأذهان عادة الاتحاد في المباريات خارج الديار حيث يخيب آمال أنصاره في أكثر من مناسبة.

الجماهير عبّرت عن خيبة أملها، معتبرة أن الفريق “يخيب للمرة الألف” عندما يكون مطالبًا بتأكيد استفاقته هذا التناقض بين الأداء الجيد في بعض اللقاءات والسقوط في المباريات المفصلية يُثير مخاوف الأنصار حول قدرة الفريق على الحفاظ على استمرارية النتائج الإيجابية.

حسابات الصعود تتعقد

من الناحية الحسابية، الخسارة أمام مولودية باتنة حرمت الاتحاد من فرصة تقليص الفارق عن البوديوم، وهو الذي  كان بإمكانه استغلال  نتائج الجولة ليقترب أكثر من المراتب الثلاثة الأولى لكنه أهدر الفرصة.

من جهته المدرب محمد بن شوية سيجد نفسه أمام تحدٍ جديد لإعادة شحن معنويات اللاعبين، وتصحيح الأخطاء قبل المواجهات القادمة، خاصة وأن البرنامج المقبل يتضمن مباريات أمام فرق من مؤخرة الترتيب، ما يمنح الاتحاد فرصة للتدارك إذا ما استعاد تركيزه.

الجماهير بين الغضب والأمل

الجماهير العنابية لم تُخفِ غضبها من الخسارة، معتبرة أن الفريق لم يكن في المستوى المطلوب. في المقابل، هناك من يرى أن الهزيمة يجب أن تكون درسًا للمجموعة، وأن الأمل لا يزال قائمًا إذا ما استعاد الفريق ديناميكيته في المباريات القادمة الأنصار شددوا على ضرورة دعم الفريق رغم الخيبة، لأن المرحلة الحالية تتطلب تلاحمًا أكبر بين اللاعبين والجماهير لتحقيق الهدف المنشود.