اتحاد عنابة يُقيل زاوي ويتفق مع بن شوية لقيادة الفريق

unnamed
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة
في خطوة كانت متوقعة بعد نهاية مرحلة الذهاب بنتائج مخيبة، أعلنت إدارة اتحاد عنابة رسميًا عن إقالة المدرب سمير زاوي من منصبه، بعد فشله في تحقيق الإضافة المرجوة، وتوصلت في المقابل إلى اتفاق نهائي مع المدرب محمد بن شوية لتولي قيادة الفريق في المرحلة القادمة، في محاولة لإعادة التوازن وتصحيح المسار قبل فوات الأوان.
زاوي يُغادر بعد مرحلة متذبذبة
المدرب سمير زاوي، الذي استلم العارضة الفنية خلفًا لـرشيد تراعي، قاد الفريق خلال معظم مرحلة الذهاب، لكنه لم ينجح في فرض بصمته، خاصة في ظل النتائج السلبية خارج الديار، والتي كلفت الفريق الابتعاد عن كوكبة المقدمة.
ورغم بعض المؤشرات الإيجابية داخل الديار، إلا أن الأداء العام افتقد للثبات، وتجلّى ذلك في الخسارة الأخيرة أمام شباب باتنة داخل ملعب 19 ماي، ما عجّل بقرار الإقالة، خاصة مع تصاعد الغضب الجماهيري.
بن شوية يتفق على كل التفاصيل… والتوقيع اليوم
رئيس النادي جمال مصدق تحرك بسرعة، وتمكن من التوصل إلى اتفاق رسمي مع المدرب محمد بن شوية، الذي يُنتظر أن يُوقّع على عقده اليوم على أقصى تقدير، ويباشر مهامه فورًا مع الفريق.
بن شوية، الذي يملك تجربة محترمة في القسم الثاني، يُعرف بانضباطه التكتيكي وقدرته على التعامل مع الفرق التي تلعب من أجل الصعود، ما جعله الخيار الأنسب في هذه المرحلة الحساسة.
ثالث مدرب هذا الموسم… هل يُعيد الاستقرار؟
بتعيين بن شوية، يكون اتحاد عنابة قد استعان بثلاثة مدربين في موسم واحد:   رشيد تراعي: بدأ الموسم وقاد الفريق في الجولات الأولى  – سمير زاوي: تولى المهمة بعده وأكمل مرحلة الذهاب  – محمد بن شوية: يبدأ مرحلة العودة بطموح التصحيح
هذا التغيير المتكرر في العارضة الفنية يُثير تساؤلات حول الاستقرار الفني داخل الفريق، ويُحمّل الإدارة مسؤولية اختيار الأنسب منذ البداية، خاصة في نادٍ بحجم وطموحات اتحاد عنابة.
 تراجع عن تسريح اللاعبين… فرصة جديدة للجميع
في تطور مفاجئ، أعلنت إدارة النادي تراجعها عن قرار تسريح قائمة اللاعبين التي كانت مرشحة للمغادرة مع بداية الميركاتو الشتوي، والتي ضمت أسماء مثل ملال، بوحني، بوغانم، قريوة، بركاني، بعلي، وحتى غضبان الذي طاله النقد بعد إهدار ضربة جزاء حاسمة.
القرار جاء بعد مشاورات بين الإدارة والمدرب الجديد، الذي طلب مهلة لتقييم التعداد بنفسه قبل اتخاذ أي قرارات نهائية، ما يُشير إلى رغبة في منح فرصة ثانية لبعض العناصر، وربما إعادة توظيفها وفق رؤية فنية مغايرة.
 وضعية معقدة… لكن الصعود لا يزال ممكنًا
رغم تراجع الفريق إلى المركز الثامن بـ22 نقطة، إلا أن الفارق مع صاحب المرتبة الثالثة المؤهلة لمرحلة اللقب إتحاد الشاوية المتصدر لا يتجاوز 6 نقاط، ومع الوصيف شباب باتنة 9 نقاط فيما يبتعد المتصدر ب11 نقطة ما يعني أن العودة إلى سباق الصعود لا تزال ممكنة شريطة تصحيح الأخطاء، وتحقيق نتائج إيجابية خارج الديار.