رغم صعوبة الفوز أمام نجم مقرة، إلا أن اتحاد عنابة أظهر بوادر إيجابية واضحة، خاصة من ناحية الرغبة والحافز الجماعي، ما يعكس شخصية فريق لا يستسلم، ويعرف كيف يعود في اللحظات الحرجة. اللقاء كشف عن عدة نقاط مضيئة تستحق التوقف عندها، سواء من الجانب الفني أو الجماهيري.
عبيد… دخول ذهبي للمباراة الثانية تواليًا
اللاعب بدر الدين عبيد واصل تألقه، وسجل دخولًا موفقًا للمباراة الثانية على التوالي، حيث ساهم في قلب الموازين بتسديدة قوية عدّل بها النتيجة، مؤكّدًا أنه ورقة رابحة في يد الطاقم الفني، ولاعب يعرف كيف يصنع الفارق في اللحظات الحاسمة.
عاشور… تدخل أنقذ المباراة
الظهير الأيمن عاشور كان بطل اللحظة في منعرج اللقاء، حين أنقذ الفريق من هدف محقق بعد انفراد مهاجم نجم مقرة بالحارس. تدخل “تاكلينغ” مثالي أعاد التوازن، ولو سُجل الهدف لربما تغيرت مجريات المباراة بالكامل. لقطة تختصر الروح الدفاعية والانضباط التكتيكي.
تفوق بدني في الربع الأخير
من خلال أول مباراتين، بدا واضحًا أن الفريق محضّر جيدًا بدنيًا، حيث تفوّق على خصومه في الربع الأخير من اللقاء، ونجح في فرض الإيقاع والضغط، ما يُعد مؤشرًا إيجابيًا على جودة التحضيرات الصيفية، ووعي الطاقم الفني بأهمية النسق البدني في مشوار الصعود.
المدرج الشمالي… صوت لا يُخفت
جماهير اتحاد عنابة، وخاصة المدرج الشمالي، أبدعت منذ اللحظات الأولى، وخلقت أجواءً حماسية ساهمت في شحن اللاعبين ذهنيًا. الحضور الجماهيري كان عنصرًا فاعلًا في قلب النتيجة، ورسالة واضحة بأن “بونة” تلعب بجمهورها قبل أن تلعب بلاعبيها.

