شهد فريق اتحاد عنابة تحولًا ملحوظًا في مرحلة العودة من بطولة القسم الثاني هواة – وسط شرق، وذلك بعد استقالة المدرب السابق زاوي وتعيين المدرب الجديد محمد بن شوية. هذا التغيير الفني كان بمثابة نقطة تحول إيجابية، حيث استعاد الفريق توازنه وبدأ في تحقيق نتائج مميزة جعلته من بين أفضل الفرق أداءً في مرحلة الإياب.
سبعة انتصارات من أصل تسع مباريات
الأرقام تؤكد أن الاتحاد يُعتبر من أحسن الفرق أداءً في مرحلة العودة، حيث حقق سبعة انتصارات كاملة من أصل تسع مباريات، وهو معدل يُظهر قوة الفريق واستقراره الفني. هذه النتائج سمحت له بالاقتراب أكثر من المراتب الأولى، وأعادت الأمل للجماهير في إمكانية المنافسة على البوديوم وحتى التفكير في الصعود.
فك شفرة الفوز خارج الديار
من أبرز الإنجازات التي تحققت مع بن شوية، نجاح الفريق في فك شفرة الفوز خارج الديار، حيث عاد بانتصارين مهمين من الخروب وخميس الخشنة. هذه الانتصارات خارج القواعد كانت غائبة في عهد المدرب السابق، لكنها اليوم أصبحت ممكنة بفضل التنظيم التكتيكي الجديد والروح القتالية التي زرعها بن شوية في المجموعة.
استقرار داخل البيت العنابي
على عكس المدرب السابق زاوي، لم يتعثر بن شوية داخل عنابة، حيث عرف كيف يحافظ على قوة الفريق في ملعبه، مستفيدًا من دعم الجماهير الكبير. هذا الاستقرار داخل القواعد منح الاتحاد ثقة إضافية، وجعل الفريق يقترب أكثر من تحقيق أهدافه.
استفاقة قريوة أعادت الثقة لخط الهجوم
من بين أبرز المكاسب الفنية أيضًا، استفاقة المهاجم محمد قريوة الذي تمكن من التسجيل في مباراتين متتاليتين، مؤكّدًا عودته القوية إلى مستواه. أهدافه الحاسمة، خاصة في لقاء خميس الخشنة، أعادت الثقة له ولزملائه، وأثبتت أن الاتحاد يملك حلولًا هجومية متعددة.
فاتح عاشور… المفاجأة السارة
المدافع فاتح عاشور يُعتبر من أبرز لاعبي الاتحاد هذا الموسم، حيث قدّم أداءً ثابتًا منذ بداية البطولة. رغم أن بعض أنصار فريقه السابق في العاصمة شككوا في قدراته، إلا أنه أثبت العكس تمامًا، وأصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة بن شوية. التزامه الكبير ومستواه المستقر جعلاه أحد ركائز الدفاع، والجماهير العنابية تُثني عليه وتعتبره صفقة ناجحة بكل المقاييس.
بن بورنان… هداف وممرر بارع
اللاعب بن بورنان يُعد هداف الفريق وأفضل ممرر أيضًا، حيث ساهم في 12 هدفًا بين تسجيل وصناعة، رغم أنه ليس مهاجمًا صريحًا. قوته تكمن في قدرته على خلق الفرص وصناعة اللعب، لكنه بحاجة إلى تحسين تمركزه وإنهاء الهجمات ليكون أكثر فعالية. مساهمته الأخيرة في الفوز أمام خميس الخشنة تؤكد قيمته الكبيرة داخل الفريق، والجماهير تنتظر منه المزيد في الجولات القادمة.
أمير العيدوني… مقاتل لا يكل ولا يمل
الظهير الأيمن أمير العيدوني يُعتبر نموذجًا للاعب المقاتل، حيث يلعب بحرارة كبيرة ويُقدم أداءً ثابتًا دفاعيًا وهجوميًا. قدرته على قطع الكرات والانطلاق في الهجمات جعلته عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة الاتحاد. الجماهير تُشيد بروحه القتالية وتعتبره أحد أفضل اللاعبين في الفريق، خاصة أنه يُظهر التزامًا كبيرًا في كل مباراة.
شكيب بركاني… عودة قوية
اللاعب شكيب بركاني عاد بقوة بعد قدوم المدرب بن شوية، حيث أصبح ركيزة أساسية في الفريق. بركاني يُعتبر لاعبًا قياديًا ومحاربًا فوق أرضية الميدان، يجمع بين التسجيل والصناعة والدفاع، ما جعله عنصرًا متعدد الأدوار. عودته أعادت الروح للفريق، والجماهير ترى فيه قائدًا قادرًا على صنع الفارق في المباريات القادمة.
الفريق حقق عودة قوية واصبح مرشحا للمنافسة على البوديوم
التحسن الكبير في أداء الاتحاد خلال مرحلة العودة يُظهر أن الفريق يسير في الطريق الصحيح. الأرقام والنتائج تؤكد أن بن شوية نجح في إعادة الانضباط والروح القتالية، وأن اللاعبين استعادوا ثقتهم بأنفسهم. الفوز خارج الديار الاستقرار داخل عنابة، واستفاقة بعض العناصر الهجومية كلها عوامل تجعل الاتحاد منافسًا جديًا على البوديوم.
الهوليغنز مصدر قوة الفريق
الجماهير العنابية لعبت دورًا مهمًا في هذه الصحوة، حيث واصلت دعمها للفريق رغم الأزمات المالية والإدارية حضورها في التدريبات وتشجيعها المستمر كان له أثر كبير على اللاعبين، الذين شعروا بالمسؤولية تجاه القميص والجمهور. الأنصار اليوم يطالبون بالمزيد من الانتصارات، ويرون أن الفريق قادر على تحقيق حلم الصعود إذا حافظ على نفس النسق.
بن شوية يديك أهمية المرحلة القادمة
الفريق تنتظره مباريات صعبة أمام منافسين مباشرين وأندية من مؤخرة الترتيب، وهو ما يتطلب تركيزًا مضاعفًا بن شوية يدرك أن المرحلة المقبلة لا تحتمل أي تهاون، وأن كل مباراة ستكون بمثابة نهائي. نجاح الاتحاد في هذه المواجهات سيُحدد بشكل كبير مصيره في سباق الملحق.
بونة تعيش واحدة من أفضل فتراتها
اتحاد عنابة يعيش واحدة من أفضل فتراته في السنوات الأخيرة، بفضل التغيير الفني الذي أحدثه المدرب محمد بن شوية، وعودة الروح إلى اللاعبين الفريق حقق سبعة انتصارات من أصل تسع مباريات، فك شفرة الفوز خارج الديار، واستعاد استقراره داخل عنابة.
الفريق يملك الاسماء القادرة على تحقيق الصعود
أسماء مثل فاتح عاشور، بن بورنان، أمير العيدوني، وشكيب بركاني تُعتبر اليوم ركائز أساسية في الفريق، فيما استفاقة قريوة تُعطي حلولًا هجومية إضافية الجماهير تنتظر استمرار هذه النتائج، والإدارة مطالبة بالحفاظ على الاستقرار لضمان تحقيق حلم الصعود الموسم لم ينته بعد، لكن اتحاد عنابة أثبت أنه قادر على المنافسة بقوة، وأنه يملك كل المقومات ليكون أحد أبرز فرق مرحلة العودة.

