حقق اتحاد سيدي عبد العزيز إنجازًا تاريخيًا بصعوده إلى القسم الجهوي الثاني، وكان وراء هذا النجاح اسم بارز في الساحة الكروية المحلية: المدرب جمال وافق، الذي أثبت مرة أخرى أنه رجل المشاريع الناجحة، وقائد التحولات الكبرى في مسيرة الفريق.
ثاني صعود في مسيرته مع الفريق
جمال وافق ليس غريبًا عن أجواء الصعود، فقد سبق له أن قاد “القروش” موسم 2017/2018 نحو القسم الشرفي لولاية جيجل، ليعود اليوم بعد قرابة عقد من الزمن ويحقق ثاني صعود له مع نفس الفريق، هذه المرة إلى القسم الجهوي الثاني (رابطة قسنطينة). هذا الإنجاز يرسخ مكانته كمدرب يعرف كيف يبني فريقًا قادرًا على التحدي والنجاح، ويؤكد أن الاستمرارية والوفاء للمشروع هما سر النجاح.
عرف كيف يسير المجموعة ويشحن لاعبيه
ما يميز وافق هو قدرته على الجمع بين الانضباط التكتيكي والروح الجماعية، حيث نجح في إعادة الثقة إلى اللاعبين، وصنع من الفريق وحدة متماسكة قادرة على تجاوز الصعوبات الصعود الأخير كان ثمرة عمل متواصل ورؤية واضحة جعلت من اتحاد سيدي عبد العزيز فريقًا لا يعرف الاستسلام.
كسب محبة وإحترام الانصار وحقق إنجازا تاريخيا
الجماهير لم تتردد في التعبير عن امتنانها للمدرب الذي قاد الفريق وسط ظروف صعبة، معتبرة أن جمال وافق هو “مهندس الصعود التاريخي”، وأن بصمته ستظل محفورة في ذاكرة النادي بالنسبة للأنصار، هذا الإنجاز هو بداية مرحلة جديدة من الطموح والآمال وبين صعود 2017/2018 وصعود 2025/2026، أثبت جمال وافق أن النجاح لا يأتي إلا بالصبر والعمل والإيمان بالمشروع مسيرته مع “القروش” تعكس قصة مدرب يعرف كيف يحول التحديات إلى فرص، وكيف يجعل من كل موسم درسًا جديدًا في الإصرار والالتزام.

