شهد بيت اتحاد الحراش حدثًا مهمًا بانتخاب سليم رباح رئيسًا جديدًا للنادي، بعد فترة فراغ إداري غير مسبوقة امتدت لأكثر من خمسة أشهر، حيث بقي الفريق دون رئيس رغم تنظيم ثلاث جمعيات انتخابية لم يتقدم خلالها أي مترشح. هذا الوضع الاستثنائي دفع أعضاء الديراكتوار إلى التشاور فيما بينهم، ليُقرر أحدهم تحمل المسؤولية وقيادة النادي في مرحلة حساسة من الموسم.
رباح “لا يمكن أن يبقى الفريق دون رئيس”
في أول تصريحاته بعد انتخابه، قال رباح: “الحراش هو الفريق الوحيد في العالم الذي بقي دون رئيس لأكثر من خمسة أشهر، وهذه سابقة في تاريخه. لم يترشح أي شخص لرئاسته رغم تنظيم ثلاث جمعيات انتخابية. تشاورنا فيما بيننا داخل الديراكتوار، وقررنا أن يترشح أحدنا لرئاسة النادي. لا يمكن أن يبقى الفريق دون رئيس، ودون ممول أو موارد مالية، خاصة ونحن في المركز الثاني.”
“الحراش أكبر منا جميعًا”
الرئيس الجديد شدّد على أن المهمة ليست سهلة، لكنها واجب تجاه فريق شعبي له تاريخ وجماهيرية واسعة: “اتحاد الحراش فريق كبير، أكبر منا جميعًا، وإن شاء الله نكون في المستوى ونحقق مطلب الجماهير الغفيرة مع نهاية الموسم.”
مرحلة حساسة وطموحات كبيرة
انتخاب رباح يأتي في وقت يُنافس فيه الفريق على الصعود، حيث يحتل المركز الثاني خلف شبيبة الأبيار. الجماهير تنتظر من الإدارة الجديدة توفير الاستقرار المالي والإداري، ودعم الطاقم الفني واللاعبين في سباقهم نحو العودة إلى القسم الأول.

