مدينة البليدة عاشت ليلة استثنائية عقب ترسيم صعود اتحاد البليدة إلى القسم الثاني هواة. الآلاف من الأنصار خرجوا إلى الشوارع للاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي، حيث غطت الأعلام الخضراء والبيضاء أحياء المدينة، فيما صدحت الأهازيج الشعبية في كل مكان و تحولت فرحة الصعود إلى حدث اجتماعي جمع مختلف الفئات العمرية، من الأطفال إلى كبار السن، في مشهد يعكس وحدة المدينة حول فريقها العريق.
استقبال أسطوري لحافلة الفريق
ملعب براكني كان نقطة التجمع الرئيسية، حيث استقبلت الجماهير الغفيرة حافلة الفريق العائد من تيسمسيلت وسط أجواء خيالية الهتافات، الألعاب النارية، والأغاني الرياضية حولت الاستقبال إلى مهرجان كروي يعكس العلاقة الوطيدة بين النادي وجماهيره الحافلة التي حملت اللاعبين تحولت إلى رمز للنصر حيث رافقتها مسيرات جماهيرية ضخمة جابت شوارع المدينة، لتؤكد أن الصعود لحظة تاريخية في ذاكرة البليدة.
السلفادور يحيون ليالي البليدة
أنصار “السلفادور” صنعوا الفرجة كعادتهم، حيث امتدت الاحتفالات إلى ساعات متأخرة من الليل. الشوارع امتلأت بالمسيرات، والمدينة تحولت إلى لوحة فنية بألوان الفريق، في مشهد يؤكد أن الصعود لم يكن مجرد حدث رياضي، بل فرحة جماعية لمدينة بأكملها الأغاني الشعبية امتزجت بالأهازيج الرياضية، لتخلق أجواءً فريدة من نوعها، حيث بدا وكأن المدينة بأكملها تعيش ليلة عرس كروي.

