بعدما تمكن اتحاد مستغانم من تحقيق فوز معنوي كبير أمام نصر السانيا بملعب بن سليمان في مباراة مثيرة شهدت تسجيل سبعة أهداف كاملة. هذا الانتصار مكن الفريق من فك عقدة النتائج السلبية ومغادرة المرتبة الأخيرة برصيد سبع نقاط،
محققا ثاني فوزا له هذا الموسم ، مدافع الفريق بن مستورة مصطفى نذير، الذي يحظى بثقة الطاقم الفني بقيادة عابد وغرمول كلاعب أساسي منذ بداية الموسم، تحدث عن هذا الفوز الثمين، مستواه الشخصي، وآفاق الفريق فيما تبقى من مرحلة الذهاب في هذا الحوار.
كيف تعلق عن الفوز الذي حققه فريقكم في الجولة الماضية أمام نصر السانيا؟
فوز ثمين جدا حررنا نفسيا خاصة وأنه جاء أمام منافس صعب تنقل إلى مستغانم من أجل العودة بنتيجة إيجابية سواء التعادل أو الفوز للابتعاد عن المراكز الأخيرة.
دخلتم بقوة في الشوط الأول بتسجيل أربعة أهداف لكن المهمة تعقدت في الشوط الثاني أليس كذلك؟
بالفعل في بداية المرحلة الثانية تلقينا هدفين متتاليين لتصبح النتيجة أربعة مقابل ثلاثة، وهو ما زاد من الضغط علينا خاصة مع انخفاض ريتم اللعب بسبب المجهودات الكبيرة المبذولة. رغم ذلك واصلنا اللعب بتركيز بحثا عن هدف الأمان، لأن النتيجة كانت مفخخة، والحمد لله عرفنا كيف نسير المباراة بأقل جهد ممكن في فتراتها الأخيرة.
هل هذا الفوز الذي فك العقدة يمنحكم دفعة معنوية كبيرة فيما تبقى من الجولات؟
بطبيعة الحال هذا الفوز كان ينقصنا كثيرا سواء على مستوى الترتيب أو من الجانب النفسي كلاعبين للتخلص من هاجس غياب الانتصارات الذي لازمنا فترة طويلة.
هل أنت راضٍ عما تقدمه من مستوى ومجهود مع الفريق؟
لا يمكنني الحكم على نفسي فهناك مدربون ومختصون هم الأجدر بذلك. ما أستطيع قوله هو أنني لم أبخل يوما في الاجتهاد والمواظبة على التدريبات من أجل تقديم الأفضل من جولة لأخرى وتشريف العقد الذي يربطني بالفريق، وكذلك الثقة التي وضعتها الإدارة والطاقم الفني في شخصي.
تنتظركم مباراة صعبة أمام الأرسيجيو، كيف تنظرون إليها؟
بطولة الجهوي الأول معروفة بصعوبتها وكل مبارياتها معقدة. مباراتنا أمام الأرسيجيو لن تكون سهلة وسنتنقل إلى وهران من أجل تحقيق الفوز أو على الأقل العودة بنقطة التعادل حتى لا نعود خطوة إلى الوراء.

