إتحاد مستغانم أقل من 18 سنة- حمة عبد الحميد “الإنضباط و العمل الهادئ سر تطور الشبان “

حمة عبد الحميد
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

يواصل حمة عبد الحميد، مدرب فئة أقل من 18 سنة لإتحاد مستغانم، عمله القاعدي بهدوء وثبات واضعا نصب عينيه هدف التكوين الصحيح قبل أي اعتبار آخر اللاعب السابق في صفوف شباب بوڨيراط، والمشرف التربوي، والحامل لشهادة كاف “د” ،ما يعادل فاف 3،

يستعد لمواصلة مشواره التكويني بنيل شهادة كاف س في الأسابيع المقبلة، على أن يكون طموحه مستقبلا بلوغ شهادة كاف أ.

في هذا الحوار، يفتح لنا المدرب الشاب قلبه للحديث عن تجربته، تقييمه لمشوار فريقه في بطولة رابطة وهران الجهوية، فلسفته التدريبية، وأبرز المواهب الصاعدة.

البداية كيف تقيم تجربتك مع فئة أقل من 18 سنة لإتحاد مستغانم؟

هي أول تجربة لي مع إتحاد مستغانم، بعد تجربة دامت ثلاث سنوات بمدرسة مزغران رفقة الرئيس بوسماط ديدن، الذي أشكره كثيرا على ثقته ومنحي الفرصة. التجربة الحالية إيجابية جدا وتعلمت منها الكثير.

فريقكم أنهى البطولة في المرتبة الرابعة، هل أنت راضٍ عن هذا المشوار؟

أنا راضٍ عن الأداء بغض النظر عن الترتيب الهدف الأساسي بالنسبة لنا هو التكوين وتحسين القدرات الفنية والبدنية للاعبين، وليس النتائج فقط. الأمور تسير على أحسن ما يرام نملك مجموعة منضبطة وتعمل بهدوء وجدية في التدريبات.

ما أهمية هذه الفئة بالنسبة لمستقبل النادي؟

فئة أقل من 18 سنة تعد خزانا حقيقيا لفئة أقل من 20 سنة،  لدينا لاعبين مثل زحاف ووزاع يملكون مستوى يسمح لهم حتى باللعب مع الأكابر. نحن نولي أهمية كبيرة للتكوين الصحيح لأنه الأساس.

كيف ترى مستوى البطولة الجهوية؟

البطولة صعبة جدا، ويمكن اعتبارها بطولة نخبة،  المستوى فيها أفضل مقارنة بالقسم الأول أو الثاني في بعض الأحيان، ولهذا أركز كثيرا على الجانب البدني إلى جانب تطوير الجوانب التقنية.

ما هي أفضل الفرق التي واجهتموها هذا الموسم؟

بصراحة أفضل فريق واجهناه هو ترجي مستغانم فريق يطبق كرة نظيفة ومنظمة. كذلك لا ننسى فرق زمورة، سيدي لخضر، ووادي أرهيو.

ما هو هدفكم في مرحلة العودة؟

الهدف يبقى نفسه،  التركيز على التكوين، مع محاولة احتلال مرتبة مشرفة تساعد اللاعبين من الناحية المعنوية، وحتى المدرب كذلك.

كيف تُقيّم دعم الإدارة للفئات الشبانية؟

الإدارة لم تبخل علينا، ووفرت الوسائل البيداغوجية المتاحة بقيادة الرئيس  إلى جانب مجهودات غرمول مختار وعبد اللطيف، رغم قلة الإمكانيات المادية.

هل توجد أسماء واعدة يمكن أن نسمع عنها مستقبلا؟

هناك 5 لاعبين لهم مستقبل زاهر ومستوى عالي إضافة إلى 10 لاعبين من مواليد 2009 فئة الأشبال نعلّق عليهم آمالا كبيرة.

كلمة في ختام الحوار ؟

أشكر اللاعبين على صبرهم وانضباطهم، وأحثهم دائما على إعطاء الأولوية للدراسة كخطوة أولى، ثم الرياضة كعامل مكمّل لبناء شخصية متوازنة.

ح.رضوان