حقق فريق إتحاد سيدي أمحمد بن علي رائد ترتيب البطولة فوزا ثمينا أمام مستضيفه فريق سريع غليزان بهدف مقابل صفر، وهو الهدف الذي سجل في الوقت بدل ضائع من اللقاء، في مباراة جرت أمس الجمعة بملعب بلعيد عبد القادر بمازونة برسم الجولة ال14 من عمر بطولة القسم الثالث .
بداية المباراة دخلها الفريقين بحذر شديد مع محاولة كل فريق فرض سيطرته منذ البداية والوصول إلى الشباك مبكرا، ومع مرور الوقت إشتد التنافس بين التشكيلتين فوق أرضية الميدان سواء عن طريق لاعبي سيدي أمحمد بن علي أو لاعبي السريع.
إلى غاية الدقيقة التاسعة أين سجلنا أول لقطة خطيرة كانت للفريق المحلي سيدي امحمد بن علي. عن طريق المتألق شريف ناصري الذي إنطلق كالسهم على الجهة اليسرى وتوغل وبقذفة قوية تصدى لها حارس الرابيد زعراط بصعوبة وأخرجها للركنية التي لم تأتي بجديد.
هذه اللقطة حفزت كثيرا لاعبي س.م.بن علي الذين حاولوا الوصول إلى شباك الحارس الغليزاني لكن صلابة دفاع الرابيد بقيادة القائد شادولي حال دون ذلك.
واستمر اللعب بين التشكيلتين وسط تنافس كبير فوق المستطيل الأخضر إلى غاية الدقيقة ال17 ، وعلى إثر هجمة سريعة للرابيد قادها بن سمينة الذي مرر لزميله عامر، هذا الأخير يتوغل داخل منطقة العمليات ويمرر على طبق لزميله المهاجم بوسيف الذي وجد نفسه وجها لوجه مع حارس الإتحاد لكنه سدد وضيع مالا يضيع وسط دهشة كل من كان حاضرا بالملعب ، هذه اللقطة حفزت كثيرا أشبال المدرب الغليزاني بن علي الذي واصلوا حملاتهم وهجماتهم عن طريق كل من دراعو قلب الهجوم وكذا بلهواري.
وإستمر اللعب مع لعب مفتوح بين التشكيلتين إلى غاية الدقيقة ال31 ، وعلى إثر هجمة منسقة للسريع الغليزاني قادها متوسط الميدان الدفاعي راجي الذي مرر لزميله عامر دائما هذا الأخير مرر لزميله بلهواري الذي راقب كرته وبتسديدة قوية مرت ببضع سنتيمترات على العارضة الأفقية لحارس الإتحاد لهباب.
الربع ساعة الأخير من الشوط الأول إشتد فيه التنافس أكثر بين الفريقين وكل فريق أراد مخادعة الآخر والوصول إلى الشباك، لكن التسرع ونقص الفعالية حال دون ذلك إلى غاية إعلان الحكم نهاية المرحلة الأول بالتعادل السلبي وهو الشوط الذي عرف تضييع فرصتين حقيقيتين للتهديف من جانب الرابيد.
المرحلة الثانية دخلها أصحاب الأرض بقوة بغية الوصول إلى شباك السريع وفتح باب التسجيل ، وشنوا حملات وهجمات متتالية وهددوا مرمى الرابيد في مناسبتين في الدقيقتين ال48 و54 عن طريق كل من ناصري وماحي، لكن تألق الحارس الغليزاني زعراط حال دون ذلك.
ومع مرور الوقت وبعدما أحس لاعبوا السريع بالخطر خرجوا من منطقتهم وشنوا بعض الهجمات المعاكسة والسريعة على مرمى الإتحاد، وهي الهجمات التي كان يقودها كل من عامر وزميله بن سمينة، هذا الأخير كاد أن يفتتح باب التسجيل في الدقيقة ال62 بعد قذفة قوية تصدى لها حارس الإتحاد الذي كان بارعا، ومع مرور الوقت واصلت تشكيلة سيدي أمحمد بن علي ضغطها على مرمى السريع ودفاعه الذي تحمل عبئ اللقاء وكاد البديل ڨمو أن يصل إلى شباك الحارس الغليزاني زعراط بعد رأسية محكمة.
وإستمر اللعب بين أخذ ورد مع تراجع لاعبوا الرابيد إلى الخلف، وفي الوقت بدل الضائع وبعدما كان الجميع ينتظر صافرة نهاية اللقاء، تمكن أحد لاعبي سيدي أمحمد بن علي من تسجيل الهدف الوحيد في المباراة بعد إرتباك وسط مدافعي السريع، وهو الهدف الذي إهتزت له مدرجات ملعب بلعيد عبد القادر وجعلت أنصار رنو يحتفلون مطولا مع لاعبيهم .

