ستكون تشكيلة فريق المولودية ظهيرة يوم الأربعاء أمام واحدة من أصعب المواجهات التي يجريها الفريق خلال المرحلة الثانية من البطولة.
خاصة أنها تتعلق بمواجهة فريق يصارع هو الآخر هذا الموسم بالرغم من وضعيته الصعبة جدا من المولودية ويريد البقاء في هذا المستوى و بملعبه وأمام أعين مسيريه وأنصاره الذين سيسجلون تواجدهم بمدرجات ملعب بشار البلدي ، في مقابلة ستشد إليها أنصار الفريقين بداية من الساعة الثالثة زوالا .
هذا ويرتقب جميع أنصار المولودية أن يستطيع رفاق المدافع بن أحمد العودة بنتيجة إيجابية من ملعب 20 أوت 1955 بشار يمكن بها التطلع بصفة أفضل في تسيير ما تبقى من المرحلة الثانية والحاسمة من البطولة ….
مواجهة مثيرة و ساخنة و بأهداف مشتركة
بالنظر لترتيب كل فريق والأهداف التي سطرتها إدارة كل نادي فإن هذه المواجهة ستتميز بالإثارة الشديدة وستكون بأهداف مشتركة.
فالمولودية تبحث عن نتيجة إيجابية وهي الفوز من أجل تدارك النتيجة السلبية المسجلة في الجولة الماضية أمام شبيبة الأبيار وتدارك النتائج السلبية وكذا المباريات التي سبقتها والتي تعادلت المولودية في بعضها وانهزمت في بعضها الآخر.
بينما سيسعى الفريق المستضيف إتحاد بشار إلى حفظ ماء وجه النادي حيث يحتل المرتبة الأخيرة في جدول الترتيب و برصيد زهيد جدا.
سيما وأن تشكيلة بشار تتشكل أغلبيتها من أبناء النادي الذين يريدون الخروج من الباب الواسع رغم وضعية النادي المعقدة .
الإرادة مطلوبة والشجاعة ضرورية
ويدرك اللاعبون ومن خلفهم الطاقم المسير جيدا أن الجميع يريد تحقيق نتيجة ايجابية في مواجهة اليوم أمام المستضيف إتحاد بشار .
حيث يأمل الأنصار الذين يريدون الوقوف على نتائج التغيرات الأخيرة التي طرأت على التشكيلة وذلك بعودة اللاعبين المصابين منهم والمعاقبين، وهذا في أن يكون اللاعبين في المستوى ويتحلون بالثقة التي طبعت أدائهم في بعض المواجهات من المرحلة الثانية التي ستنتهي بعد جولات قليلة.
ولذا فتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة زوال اليوم إن شاء الله سيدفع التشكيلة نحو منعرج آخر وأهداف أخرى ,خاصة أن المنافس غير مستعد هو الآخر للتنازل عن النقاط الثلاث.
وهو ما يتطلب التسلّح بالإرادة والشجاعة في اللعب فهما الكفيلان بتحقيق هذا الهدف الذي يتمنى الكل تحقيقه لتحضير المواجهات المقبلة في ظروف أفضل من التي يتواجدون عليها .
لاعبو المولودية يؤكدون جاهزيتهم للمواجهة
وحسب أنصار الفريق فإن التشكيلة تبقى مطالبة بالبحث عن الكيفية التي تمكنها من الصمود أمام أصحاب الأرض والعودة بنتيجة ايجابية تبقي الأمل قائما في رؤية الفريق يؤكد عودته مجددا خلال الجولة السادسة من مرحلة العودة للبطولة.
وهذا بعد التحضيرات التي أجرتها التشكيلة فلقد ركز الطاقم الفني في عمله على معالجة الأخطاء التي ظهرت خاصة في لقاء شبيبة الأبيار وتحديد التشكيلة المثالية التي من شأنها تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الأمل للأنصار الذين ينتظرون الكثير من رفاق المهاجم الشاب عميور من أجل اجتياز هذا المنعرج الصعب بسلام .
الجميع يعترف بصعوبة المهمة والمدرب يبحث عن النجاعة
هذا ويقتنع الجميع أن مهمة العودة بنتيجة إيجابية من بشار لن تكون سهلة المنال للمعطيات التي سبق ذكرها فالمدرب يريد لاعبين يملكون تركيزا عاليا في مواجهة ومن يضع الكرة في الشباك خاصة وأن الفرص التي ستتاح للمهاجمين قد تكون قليلة باعتبار أن الضغط الكبير سيكون على الخط الخلفي للفريق.
وهي المهمة التي عكف عليها الطاقم الفني في تحضير اللاعبين خاصة بالنسبة لعناصر الهجوم حيث طالبهم باستغلال الفرص التي قد تتاح لو اندفع لاعبو الفريق المحلي نحو الهجوم بكثافة عددية ، وحتى ولو استغلوا نصف فرصة وخلقوا من خلالها الفارق فهذا سيحسب دون شك للاعبي الخط الأمامي .
الأنظار مشدودة نحو حراسة المرمى
بعد المواجهة الأخيرة التي انهزمت فيها التشكيلة أمام شبيبة الأبيار بملعب سعيد عمارة ،والتي قدم فيها الحارس بن شريف ما هو مطلوبا منه رغم تلقي شباكه لهدف مباغت ، قد يواصل هذا الحارس أساسيا في مواجهة اليوم بالرغم من عودة الحارس دعاس الذي قد يكون الحارس الثاني في هذه المواجهة.
هذا ويعول الكثير على الحارس المخضرم بن شريف علي لتمكين زملائه من العودة بنتيجة إيجابية تطمئن أنصار النادي حيث أضحى هذا الأخير يمتلك نوع من الخبرة ما تمكنه من أن يكون في مستوى الثقة التي يضعها فيه الطاقم الفني خاصة .

