استقبل مساء البارحة السيد رئيس ديوان الوالي والسيد المفتش العام للولاية، و ممثلين عن والي ولاية بسكرة السيد لخضر سداس، السيد عصام رماضنة رئيس لجنة أنصار الإتحاد الرياضي البسكري، بناءً على طلب مقابلة تقدم به الأخير.
وكان اللقاء فرصة لرئيس لجنة الأنصار لإطلاع ممثلي السلطات المحلية على جملة المشاكل التي يعاني منها الفريق قبل أسابيع قليلة من انطلاق الموسم الكروي الجديد.
” 3 نقاط تهدد تحضيرات الفريق “
أثار السيد رماضنة خلال اللقاء ثلاث نقاط رئيسية اعتبرها عقبة في طريق الشروع في التحضير للمنافسة. وتتمثل النقطة الأولى في استقالة مجلس الإدارة بعد تحقيق الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى، وما خلفته من حالة فراغ إداري في مرحلة حساسة تتطلب قرارات سريعة وهيكلة واضحة.
أما النقطة الثانية فتعلق بالأشغال المرتقبة على مستوى ملعب العالية، وتأثيرها المباشر على قدرة الفريق على الاستقبال فوق أرضية ميدانه خلال مباريات البطولة.
وفي المحور الثالث، التمس رئيس لجنة الأنصار تدخل السلطات المحلية من أجل تسريع إجراءات التحاق الشركة الراعية، بما يمكن الإدارة الجديدة من مواجهة الأعباء المالية الكبيرة التي تنتظر النادي في القسم الأول.
” ثقة في تدخل الوالي “
وإذ يثني رئيس لجنة الأنصار على الأهمية البالغة التي يوليها السيد والي الولاية للإتحاد الرياضي البسكري، فإنه يبدي ثقته الكاملة في شخصه من أجل التدخل على وجه الاستعجال، ومد يد العون لتجاوز كل العقبات التي من شأنها أن تعيق الشروع في التحضيرات للرهانات المقبلة.
ويأمل أنصار “التذمير” أن يساهم تدخل الوالي في إعادة الطمأنينة للشارع الرياضي البسكري، خاصة وأن الجماهير تأمل مواصلة المشوار الإيجابي الذي تحقق في الموسم المنقضي والتألق في المحترف الأول.
” الغموض يسود مستقبل العديد من الركائز “
يخيم الغموض على مستقبل العديد من لاعبي الإتحاد الرياضي البسكري، فمع استقالة مجلس الإدارة وتأخر حسم الملف الإداري، تبقى أوضاع أغلب الركائز معلقة دون إجابات واضحة. فلا تجديد للعقود تم، ولا عروض رسمية قُدمت، ولا رؤية فنية للموسم الجديد ظهرت، وهو ما يفتح الباب أمام شائعات الرحيل ويزيد من قلق الأنصار قبل انطلاق التحضيرات.
” الوالي قدم الدعم اللازم للفريق”
تجدر الإشارة إلى أن والي الولاية السيد لخضر سداس ساهم بشكل مباشر في تحقيق صعود النادي إلى الرابطة المحترفة الأولى الموسم الماضي، من خلال مرافقته المستمرة ودعمه الإداري والمادي الذي وفر الظروف المناسبة للاعبين والطاقم الفني لإنجاز المهمة. لذلك الأنصار يعولون عليه مجددا الإعادة ترتيب البيت و سد الفراغ الإداري الذي يسود النادي .
” القسم الأول يختلف كليا عن القسم الثاني “
و الأكيد فإن القسم الأول يختلف كلياً عن القسم الثاني، فالمنافسة فيه أكثر شراسة والإيقاع أعلى بكثير، ولا مجال فيه للأخطاء أو لحلول الترقيع. فالأندية هناك تملك إمكانيات مادية وبشرية ضخمة، والتحضير يبدأ قبل أشهر، وأي تأخر إداري أو فراغ فني كفيل بإخراج الفريق من السباق مبكراً. لذلك، فإن ما نجح به الإتحاد الموسم الماضي لن يكون كافياً، والمطلوب الآن قفزة نوعية في كل شيء: الإدارة، التعداد، والتحضير.

