تعثر إتحاد بسكرة مجددا ضد مولودية بجاية بنتيجة هدفين مقابل هدف لحساب الجولة التاسعة عشر من القسم الثاني هواة شرق ليتجمد رصيد الفريق في النقطة التاسعة و ثلاثون و يضيع الصدارة الأول مرة هذا الموسم بعد فوز شباب باتنة على مولودية قسنطينة و لعل الشيئ المحير هو أن الفريق في آخر ستة مباريات تلقي أربعة هزائم مما يعني أن مستوى الفريق تراجع كليا في المقابل فإن الفرق الأخرى تحسنت كثيرا على غرار شبيبة جيجل و شباب باتنة لذلك الفريق ضيع الصدارة و قد يتراجع أكثر في الترتيب العام في حال ما لم يتمكن الزاوي من شحن بطاريات لاعبيه مجددا خاصة و أن نفس الأخطاء تكررت و بعض اللاعبين ظهروا بمستوى باهت مما جعل الجمهور يتسائل هل حقا هذا الفريق يستطيع اللعب على الصعود هذا الموسم و كيف سوف يصمد بحكم أن المنافسة مشتدة هذا الموسم بين العديد من الفرق و بالرغم من أن الإدارة قامت بتوفير جميع الظروف المناسبة و وضعت الكرة في مرمى اللاعبين لكن الفريق ضيع ستة نقاط في آخر مبارتين و تنازل عن الصدارة لصالح الكاب و الأكيد أن هناك عدة أمور يجب معالجتها في أقرب وقت ممكن حول سبب تدني مستوى رفقاء عبد الوهاب مري و ينتظر أن يكون هذا الأسبوع حاسما بخصوص مستقبل الفريق
” الشوط الأول إنتهى على واقع التعادل الإيجابي”
ودخل أصحاب الأرض اللقاء بعزيمة واضحة لفرض سيطرتهم المبكرة، مستفيدين من دعم جماهيرهم التي ملأت المدرجات وخلقت أجواءً مميزة.ولم تمر سوى أربع دقائق حتى نجح اللاعب مري في افتتاح باب التسجيل، بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة محكمة هزّت الشباك ، مانحًا الأفضلية لاتحاد بسكرة ومشعلًا حماس الأنصار. هذا الهدف المبكر منح المحليين دفعة معنوية كبيرة، فواصلوا الضغط ومحاولة مضاعفة النتيجة عبر تحركات سريعة على الأطراف وبناء لعب منظم من وسط الميدان.غير أن مولودية بجاية أظهرت شخصية قوية ولم تتأثر بالهدف المباغت، حيث أعادت ترتيب صفوفها سريعًا واعتمدت على الانتشار الجيد وغلق المساحات. وبعد دقائق قليلة، تمكن المتألق مولاوي من إدراك التعادل إثر تمريرة دقيقة ومتقنة من الظهير الأيسر أنور بوخالفة، استغلها بذكاء داخل منطقة الجزاء ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.عقب هدف التعادل، ارتفعت وتيرة اللعب بين الفريقين، وتحول اللقاء إلى صراع تكتيكي واضح، حيث حاول كل طرف فرض أسلوبه والسيطرة على وسط الميدان. وشهدت الدقائق المتبقية محاولات متبادلة، بين ضغط من اتحاد بسكرة بحثًا عن استعادة التقدم، وهجمات مرتدة سريعة من مولودية بجاية كادت أن تثمر هدفًا ثانيًا، لولا يقظة الدفاع وحسن تمركز الحراس.ورغم كثرة المحاولات والحماس الكبير الذي طبع الأداء، بقيت النتيجة على حالها، لينتهي الشوط الأول بتعادل إيجابي هدف في كل شبكة ، في شوط حمل الكثير من الإثارة والندية وترك الجماهير تترقب شوطًا ثانيًا أكثر تشويقًا.
” الغلبة كانت لصالح الموب في الشوط الثاني “
شهد دخولا قويا للضيوف خاصة بعد التغييرات التكتيكية لسمير حوحو تغلب بها على المدرب سمير زاوي، فبعد دخول متوسط الميدان زكرياء درعي أعطى نشاطا كبيرا للخطوط الثلاث ورغم التمريرات العديدة منه للمهاجمين لكنها حالت دون جدوى، بعدها بدقائق أضاف اللاعب رشيد ناجي الهدف الثاني بعد تمريرة اخرى من الظهير الأيسر المتألق أنور بوخالفة الذي قدم مباراة كبيرة، ورغم المحاولات العديدة لأبناء الزيبان لكن دون جدوى ورغم المحاولات العديد من مري وكموخ لكن التركيز غاب عن هذه المحاولات، لينتهي الشوط الثاني بفوز أشبال المدرب حوحو بهدفين لهدف.
” الجماهير تحمل الزاوي هذه الهزيمة”
و الأكيد أن خسارة يتحملها المدرب سمير زاوي على وجه العموم بسبب تغييراتها الغير مفهومة خاصة بعد اقحامه للمدافع الايمن دحماني كجناح أيسر، وكذلك دخول اللاعب هشام مختار الذي لم يقدم أي إضافة في الشوط الثاني. دون أن ننسى الوجه الشاحب الذي ظهر به اللاعبون في هذه المباراة الذي يطرح علامات استفهام عديدة بإنتظار أن تتصرف الإدارة الحالية و تضع النقاط على الحروف مع اللاعبين خلال هذا الأسبوع
و . عزوني
Post Views: 58

