تمكن فريق إتحاد بلدية النزلة من تحقيق صعود تاريخي الى القسم الثاني هواة بعد فوزه على ضيفه إتحاد الخنق، بهدف لصفر من تسجيل هداف البطولة عماد طامة و رفع الفريق رصيده إلى النقطة 77، مبتعدا بفارق خمس نقاط عن الوصيف نادي تقرت، ليتوج رسميا قبل جولة عن الختام، بلقب البطولة.
ليحقق صعودا هو الأول من نوعه في تاريخ الفريق الى القسم الثاني هواة هذا و يُعد اتحاد النزلة الفريق الوحيد في جميع مجموعات القسم الثالث هذا الموسم الذي لم يتعرض لأي هزيمة، في سابقة نادرة تؤكد قوة الشخصية والاستقرار الفني للفريق. فقد حقق 24 انتصارًا مقابل 5 تعادلات فقط، دون أي خسارة.
وهو رقم استثنائي يعكس روح المجموعة وقدرتها على التعامل مع مختلف ظروف المباريات.
و الأكيد أن هذا الانتصار لم يكن مجرد فوز عادي، بل كان تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل الجاد والانضباط التكتيكي الذي أظهره الفريق طيلة الموسم حيث فرض الفريق نفسه على جميع المنافسين، ليعتلي الترتيب برصيد 77 نقطة، متقدمًا بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه
” إحصائيات رهيبة سجلها الفريق هذا الموسم “
و بالإضافة إلى أن النادي لم ينهزم منذ بداية الموسم أبان الفريق عن فعالية كبيرة بتسجيله 62 هدفًا، ليكون من بين أقوى خطوط الهجوم في البطولة، بينما تجلت قوته الحقيقية في صلابته الدفاعية، إذ لم يستقبل سوى 15 هدفًا، كأفضل دفاع في المجموعة. هذا التوازن بين الهجوم والدفاع كان مفتاح النجاح الحقيقي، حيث جمع الفريق بين الجمالية في الأداء والواقعية في النتائج.
” الفريق تصدر البطولة منذ الجولات الأولى “
و بالعودة قليلاً إلى الوراء نجد أن إتحاد النزلة احتل صدارة ترتيب البطولة، منذ بدايتها تقريبا، وتوالت الانتصارات، ليتأكد الجميع مع مرور الوقت أن للفريق كلمة يريد قولها وسط مناقشة شرسة جدا، من ثلاث فرق، ليتغلب الإتحاد في الأخير على الجميع ويتوج قبل جولة عن النهاية بلقب البطل و يحقق صعودا تاريخيا للقسم الثاني هواة.
” عماد طامة أنهى الموسم كهداف للفريق”
تزامنا مع الأداء الجماعي المميز، كان لعماد طامة دور محوري بعدما أنهى الموسم هدافا للبطولة بـ21 هدفا. بخبرته وحسه التهديفي كان نقطة قوة الكناري وحسم عدة مباريات، بينها مواجهة اتحاد الخنق. رغم بلوغه 34 عاما، أثبت طامة أن العامل البدني لا يلغي تأثير الخبرة، حيث لعب 26 مباراة بمجموع 2140 دقيقة، وقدّم موسما متكاملا على كل المستويات.
” الجمهور ساهم بشكل كبير في هذا الإنجاز”
من الظلم أن نذكر الإنجاز ونتجاهل مفتاحه الأهم: جمهور اتحاد النزلة. لقد كان بالفعل اللاعب رقم 12، بل المحرك الأساسي الذي دفع الفريق للأمام موسماً كاملاً. حضوره الطاغي داخل الديار وخارجها، ومساندته اللامشروطة في أحلك الظروف قبل أجملها، جعلته عنصراً فاعلاً وشريكاً مباشراً في صناعة هذا النجاح الذي سيُخلد في ذاكرة النادي.

