افتتح فريق اتحاد الفوبور موسمه الجديد في بطولة ما بين الجهات بانتصار ثمين على حساب أمل بئر بوحوش، في لقاء احتضنه ملعب الشهيد بن عبد المالك رمضان، وسط حضور جماهيري محفز وأجواء تنافسية عالية. الفوز جاء في توقيت مثالي، ليمنح الفريق دفعة معنوية قبل الدخول في سلسلة من المواجهات القوية.
بن صالح: “الاستقرار هو مفتاح البداية الناجحة”
المدرب حسين بن صالح عبّر عن رضاه التام بعد الفوز، مشيرًا إلى أن البدايات دائمًا ما تكون صعبة، خاصة داخل القواعد أمام فرق تعتمد على التكتل الدفاعي وقال في تصريحاته: “راهنت على عامل الاستقرار، وأشركت ثلاثة منتدبين فقط في التشكيلة الأساسية، والحمد لله، تمكنا من تحقيق ثلاث نقاط ثمينة”.
وأضاف: “النصيحة الأولى التي قدمتها للاعبين كانت عدم التسرع، والحفاظ على التركيز حتى آخر دقيقة، وهو ما حدث فعلاً، لأن هدف الفوز جاء في اللحظات الأخيرة من الشوط الثاني”.
أداء جماعي وفرص ضائعة
رغم الفوز، أشار بن صالح إلى أن الفريق كان قادرًا على تسجيل نتيجة أثقل، لولا غياب الفعالية أمام المرمى كما نوه بصعوبة اللقاءات الافتتاحية، قائلاً: “المنافس خلق لنا بعض المتاعب، وهذه طبيعة المباريات الأولى، يصعب التكهن بنتيجتها، وعلينا مواصلة العمل لتحسين كل الجوانب”.
غياب بومعزة… وضرورة التدعيم الهجومي
المدرب كشف عن غياب المهاجم بومعزة في اللقاء المقبل أمام جمعية عين مليلة بسبب البطاقة الحمراء، ما دفعه للمطالبة بتدعيم الخط الأمامي قبل غلق سوق الانتقالات وقال: “أنا مدرب يحبذ اللعب الهجومي، وأتمنى استقدام مهاجم إضافي لتعويض الغياب، دون التقليل من قيمة العناصر الموجودة”.
.تحفيز إداري ورسائل دعم من المدرجات
إدارة اتحاد الفوبور رصدت منحة قدرها 2.5 مليون سنتيم لكل لاعب في حال الفوز داخل الديار، وهي خطوة ساهمت في رفع الروح المعنوية داخل المجموعة، كما حضر الجمهور بأعداد محترمة، ليؤكد دعمه للمشروع الرياضي الجديد.
نظرة مستقبلية: بين الطموح والواقعية
اتحاد الفوبور بدأ موسمه بثقة، مدعومًا باستقرار فني وإداري، لكن الغياب المرتقب لبومعزة يفرض تحديًا جديدًا على الطاقم الفني.
الأنظار تتجه الآن نحو الجولة الثانية، حيث سيُختبر الفريق أمام خصم عنيد، في مواجهة ستكشف مدى قدرة الفوبور على الحفاظ على النسق التصاعدي رغم الغيابات.

