إتحاد السوقر 0 – وداد مفتاح 1-خسارة وضعت لياراس في منطقة الخطر

إتحاد السوقر
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

ضيع إتحاد السوقر فوزا كان في المتناول في مواجهة الجولة العاشرة من بطولة قسم ما بين الرابطات في مجموعته وسط-غرب حينما استقبل الضيف وداد مفتاح بملعب أول نوفمبر بالسوقر.

المباراة التي اعتبرت سهلة والفوز فيها كان منتظرا لأشبال المدرب علوان على الورق نظرا لوضعية الفريق الخصم واحتلاله المركز الرابع عشر في الترتيب العام للبطولة غير أن واقع الميدان أثبت عكس ذلك وجرت النصف ساعة الأخيرة من البطولة بما لا يشتهيه أنصار الفريق.

” الجيش الأحمر ” الذي لم يتقبل الوضعية التي آل إليها الفريق في ظل التسيير المودع لمكتب مسير لم يكن عند حسن ظن الأنصار ومحبي الفريق الذين لا يتقبلون ما وصل إليه الفريق من نتائج سلبية لفريقه، وعليه وجب النظر في التعداد البشري ” للياراس سواء من إدارة أو من لاعبين حسبما استقيناه من محيط الفريق ونحن على مقربة من نهاية مرحلة الذهاب وقبل فوات الأوان.

بداية قوية لزملاء خليفة لكنها اصطدمت بحارس حرمهم من التهديف

وعودة لأطوار المقابلة التي كانت فيها شبه سيطرة لزملاء القائد خليفة الذين ضيعوا العديد من الفرص في بداية المقابلة وخاصة الربع ساعة الأول منه  التي دخلوها بقوة حيث لم يتمكن لا خليفة بتوغلاته ولا ساحة بمراوغاته وتمريراته لزملائه ولا تسديدات عباس للوصول إلى حارس المرمى داومي الذي كان لهم سدا منيعا.

منعرج المقابلة في ركلة الجزاء التي ضيعها المهاجم ساحة

منعرج المقابلة كان في الدقيقة 24 حينما أعلن الحكم طويل عن ركلة جزاء حينما توغل متوسط الميدان في منطقة العمليات ، يعرقل من طرف أحد المدافعين ، الحكم طويل لم يتوان عن الإعلان عن ركلة جزاء ، تولى تنفيذها المهاجم ساحة الذي ضيع فرصة هدف السبق رغم خبرته الطويلة ، الأمر الذي انعكس سلبا على المحليين وزاد من معنويات الضيوف الذين استعادوا قواهم ونظموا صفوفهم غالقين يذلك كل المنافذ وحارمين زملاء القائد خليفة من الوصول إلى شباكهم.

الحارس دادودي يتصدى لمحاولات خليفة الخطيرة

النتيجة المسجلة دفعت بالمحليين برمي ثقلهم صوب الهجوم وبناء اللعب من خلف بداية من متوسط الميدان داودي الذي كان همزة وصل بين الدفاع والهجوم وصولا للمهاجم ساحة لكن كل المحاولات كانت تنتهي على مقربة من منطقة العمليات.

الوضعية الدفاعية للوداد حتمت على مهاجمي الإتحاد باستعمال وسيلة أخرى متمثلة في فنيات الفرديات على غرار المهاجمين ساحة وخليفة ، الأخير الذي أتيحت له فرصتين سانحتين للتهديف في الدقيقة 28 حينما توغل في منطقة العمليات ، لكن الحارس داودي كان في المكان المناسب وفوت بذلك فرصة التهديف محولا الكرة للركنية تلتها الفرصة الثانية في الدقيقة 30 وكان مصيرها مثل سابقتها وتدخل الحارس المفتاح.

المهاجم فرحات يباغت الجميع

المرحلة الثانية دخلها أشبال المدرب علوان بنفس العزيمة حيث تمكنوا من السيطرة على المقابلة لكن السيطرة كانت عقيمة في ظل الدفاع المتماسك للوداد حيث اعتمد المدرب الخصم على الهجمات المعاكسة أثمرت إحداها بهدف السبق في الدقيقة 60 أمضاه المهاجم فرحات مراوغا للمدافع الوحيد والحارس بوسجرة مسجلا بذلك هدف السبق للزوار وسط دهشة لاعبي الإتحاد والأنصار الذين لم يتقبلوا الهدف المسجل الذي جاء بسذاجة من اللاعبين.

النتيجة المسجلة حتمت على لاعبي الوداد تسيير النصف ساعة المتبقي من المقابلة قصد المحافظة على النتيجة وتكسير كل محاولات الفريق الخصم وهو ما كان الحال عليه رغم المحاولات العديدة للسواقرة التي اتصفت كلها بالتسرع،  قلة التركيز وانعدام الفعالية لغاية الصافرة النهائية للحكم طويل الذي أنهى الحوار الذي خسر فيه الإتحاد وتبادل المراكز مع ضيفه ليبقى ” لياراس ” بتسع نقاط جعلته يتراجع لذيل الترتيب ، ليبقى مطلب الأنصار متواصلا لتغيير إدارة ” الديركتوار ” واستبدالها بمكتب منتخب قبل فوات الأوان.

م.بوعكاز