ضيع فريق اتحاد الحراش الصعود إلى القسم الأول هذا الموسم بعد إقصاء اتحاد الحراش من نصف نهائي البلاي أوف أمام إتحاد الشاوية وهو ما فجّر موجة غضب عارمة وسط الجماهير الحراشية الأنصار الذين كانوا يترقبون عودة فريقهم إلى الرابطة الأولى بعد سنوات من المعاناة في القسم الثاني، وجدوا أنفسهم أمام خيبة جديدة زادت من حجم التوتر داخل البيت الحراشي.
الجماهير تحمل الإدارة المسؤولية
رغم أن الكثير من المتابعين يرون أن المسؤولية تقع على عاتق اللاعبين والطاقم الفني، إلا أن أصابع الاتهام وُجهت مباشرة إلى الرئيس سليم رباح وإدارته، حيث اعتبر الأنصار أن الوعود بالعودة إلى قسم الكبار لم تتحقق، وأن الأخطاء التسييرية ساهمت في ضياع حلم الصعود.
مواقع التواصل في حالة غليان
منذ نهاية الموسم لفريق اتحاد الحراش امتلأت صفحات ومجموعات أنصار الاتحاد على مواقع التواصل الاجتماعي بانتقادات لاذعة ومطالبات بالتغيير الجذري على مستوى الإدارة بعض الجماهير دعت إلى تنظيم احتجاجات، فيما وصف آخرون الإقصاء بأنه “إخفاق تاريخي جديد”، مؤكدين أن صبر الحراشيين بلغ مداه.
رباح بين الانتقادات والدفاع
الرئيس رباح أصبح في قلب العاصفة، حيث يُحمّله جزء كبير من الأنصار مسؤولية الفشل، بينما يرى آخرون أنه أدى واجبه وأن اللاعبين والطاقم الفني هم من يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية. هذا الجدل يعكس حجم الانقسام داخل البيت الحراشي، ويزيد من حدة الضغط على الإدارة قبل الموسم المقبل.
ضغط شعبي قبل الموسم الجديد
الوضع الحالي ينذر بصيف ساخن في الحراش، حيث ينتظر الأنصار قرارات قوية من الإدارة، سواء على مستوى الطاقم الفني أو تركيبة الفريق. المؤتمر الصحفي المرتقب الأسبوع المقبل سيكون محطة حاسمة، إذ يطالب الأنصار بخطاب واضح وشفاف يشرح أسباب الإخفاق ويحدد مستقبل النادي.

