تمكن فريق أولمبي الشلف من العودة بنتيجة ايجابية في الخرجة التي قادته لمدينة بشار لمواجهة الشبيبة بعد نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي بين الفريقين ،حيث فرض رفقاء مسجل هدف تعديل النتيجة في الثواني الأخيرة من المباراة المستقدم الجديد صداحين أيوب، في مواجهة كاد فيها الشلفاوة أن يعودوا بكامل الزاد بعدما فرضوا منطقهم خلال شوط المباراة الثاني وضيعوا الكثير من الفرص وسيطروا على المنافس وكانوا الأقرب لخطف النقاط الثلاث بعد عودتهم القوية في المباراة .
وقدموا مردودا طيبا مما يوحي أن لمسة المدرب كانت حاضرة في شوط المدربين ،وهي النتيجة الإيجابية الثانية على التوالي بعد الفوز في لقاء الجولة السابقة وتريد مواصلة الصحوة في المبارتين المتبقيتين لإحتلال مركز مشرف عند نهاية مرحلة الذهاب .
الشلف تؤكد قوتها خارج الديار
واصلت الكتيبة الشلفية صحوتها بالعودة بنقطة التعادل من تنقلها لبشار بعدما سجل البديل صداحين هدف تعديل النتيجة في الثواني الأخيرة من المباراة معيدا فريقه للواجهة ، ويريد زملاء القائد عبد القادر بوسعيد مواصلة الصحوة بتحقيق النتائج الإيجابية المتتالية خلال المباريات المقبلة وهذا للخروج من منطقة الخطر والتقدم في جدول الترتيب وعدم العودة للوراء ،لأن الهدف وهو جمع أكبر عدد ممكن من النقاط في الجولتين المتبقيتين .
سر قوة الفريق بتماسك المجموعة
يملك المدرب زاوي مجموعة متجانسة وفريق مكون من أصحاب الخبرة ولاعبين من الشباب والرديف ،حيث أن سر تألق الفريق وهو تماسك المجموعة والاجتهاد في العمل مع الانضباط واحترام قرارات الطاقم الفني ،فلم يجد المدرب أي مشاكل مع لاعبيه وهو ما جعل الفريق يعود بقوة في الفترة الأخيرة .
الشلف كانت الأقرب لخطف النقاط الثلاث
وبالعودة لمجريات اللعب فإن الشلفاوة كانوا أحسن بكثير من منافسهم وكانوا الأقرب لتحقيق الفوز والعودة بالنقاط الثلاث ،حيث أن المنافس لم يكن قويا وكان بمقدور زملاء المتألق ايفرا العودة بفوز مريح لو عرفوا كيف يركزون جيدا ويجسدون كل الفرص التي اتيحت للنادي الشلفي .
اللاعبون ضيعوا فرصة العودة بكامل الزاد
وبالرغم من تحقيق التعادل خارج الديار الذي يبقى نتيجة إيجابية وأمام فريق كانت تهمه كثيرا النقاط الثلاث وبنقطة ثمينة سترفع من المعنويات وستحفز المجموعة على مواصلة العمل بأكثر إرادة وفعالية لمواصلة الجهود تحسبا لما هو قادم بالنظر لما قدمته العناصر في هذه الموقعة ، والتحضير لمباراة مولودية العاصمة في الجولة القادمة ، رفقاء القائد بوسعيد ضيعوا فرصة العودة بكامل الزاد من ملعب 20 أوت ببشار بعد عودتهم القوية في الشوط الثاني .
التعادل أحسن من الخسارة والقادم أفضل
وصلت الشلف بعد التعادل الذي حققته أول أمس إلى النقطة السادسة عشر وقد أكد أشبال المدرب سمير زاوي على قوتهم خاصة بعد تراجع مستوى المنافس في المرحلة الثانية ،لكن كما يقال التعادل خارج الديار أفضل من الهزيمة وهو مؤشر ايجابي في صالح التشكيلة الشلفية التي تعول على بداية قوية وتحسين تموقعها في سلم الترتيب خاصة إذا علمنا أن مرحلة العودة ستكون قوية .
اللاعبون كانوا في المستوى ووقفوا الند للند أمام المنافس
سينعكس التعادل الذي عادت به التشكيلة الشلفية من ملعب بشار بالإيجاب على الفريق الذي أدى لاعبوه مباراة في القمة ودافعوا بشراسة كبيرة عن مرماهم ،كما عرفت المباراة تحسنا نوعيا لأداء أشبال المدرب زاوي الذين بدؤوا يجدون معالمهم فوق الميدان وهي نقطة ايجابية تحسب للطاقم الفني الذي عرف مكمن الخلل وقام بتصليح الأمور ما سيجعل الشلف أكثر قوة مستقبلا .
… ويريدون مواصلة تحقيق النتائج الايجابية المتتالية
ورغم أن النادي الشلفي لم يبدأ البطولة كما ينبغي ووجد صعوبة كبيرة في تحقيق أول فوز ، إلا أنه مع مرور الجولات عاد أشبال زاوي بقوة وتمكنوا من تحقيق نتائج رائعة في الجولات الأخيرة بعد الفوز على تردي مستغانم والعودة أول أمس بتعادل بطعم الفوز جاء في الثواني الأخيرة من المباراة ، والدليل في ذلك المردود الطيب الذي أظهرته الشلف حينما كانت متأخرة في النتيجة وكانوا الأقرب لتحقيق الفوز ،ولم يتوقف طموح اللاعبين عند هذا الحد بل أنهم يريدون مواصلة النتائج الجيدة والعودة بأحسن نتيجة ممكنة خلال لقاء الجولة القادمة أمام مولودية العاصمة والفوز باللقاء الأخير أمام شبيبة القبائل للتواجد في مرتبة مريحة عند نهاية مرحلة الذهاب .
الطاقم الفني يثني كثيرا على لاعبيه
أبدى لاعبو أولمبي الشلف خلال مباراة شبيبة الساورة أنهم قادرون على العودة بقوة إلى الواجهة ، بالنظر لما قدموه في مباراة أول أمس التي كانت مميزة من الجانبين الفني والبدني ،كما أنهم لعبوا بثقة كبيرة وكانوا منافسا قويا لأصحاب الأرض الذين وجدوا منافسة شرسة من رفقاء عبادة الذين لعبوا بإرادة كبيرة وبطريقة منظمة ، الأمر الذي أراح كثيرا المدرب الذي أكد أن لاعبيه كانوا منضبطين جدا من الناحية التكتيكية وخاصة في شوط المباراة الثاني كما أثنى كثيرا على عناصره بعد نهاية المباراة .
التعادل الثالث خارج الديار
التعادل المحقق أمام شبيبة الساورة هو الثالث للشلفاوة خارج الديار منذ بداية البطولة ،حيث أنهم عادوا بالتعادل من ملعب ميلود هدفي بوهران أمام المولودية ، وبعدها العودة من أقبو كذلك بنتيجة التعادل السلبي وأول أمس من بشار بالتعادل هدف في كل شبكة ،وكلتا المبارتين كان الشلفاوة القريبون من خطف النقاط الثلاث ،ويبقى التعادل أحسن من الهزيمة ، كما أن الشلف عادت بفوز خارج الديار وكان ذلك أمام اتحاد بسكرة .
الشلف أكثر فريق تحقيقا للتعادلات في البطولة
حقق الشلفاوة منذ بداية الموسم سبعة تعادلات كاملة وهو أكثر فريق في البطولة تحقيقا للتعادلات ، حيث أنه تعثر فوق أرضية ميدانه في أربعة مباريات انتهت كلها بالتعادل وثلاث لقاءات خارج الديار .
صداحين يسجل للمرة الثانية على التوالي
تمكن المدافع أيوب صداحين من تسجيل هدف تعديل النتيجة بقذفة قوية من خارج منطقة العمليات في اخر ثواني المباراة ،وهو ما جعل فرحة اللاعب لا توصف وهو الذي دخل كبديل مثلما جرى في لقاء الجولة السابقة أمام ترجي مستغانم عندما سجل الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع وهو الهدف الثاني له على التوالي .
بوسعيد يشارك لأول مرة منذ بداية الموسم
كانت مباراة أول أمس أمام شبيبة الساورة هي الأولى للقائد عبد القادر بوسعيد الذي دخل كبديل لزميله إدوين خلال الشوط الأول والذي خرج متأثرا بإصابة ،حيث أن دخول بوسعيد كان في محله وأدى مباراة في المستوى ولم يظهر عليه نقص المنافسة بفضل الخبرة التي يتمتع بها وكانت عودته فأل خير على زملائه بالعودة بنتيجة إيجابية من بشار .
زاوي:” ضيعنا فرصة العودة بالنقاط الثلاث أمام الساورة “
صرح لنا المدرب سمير زاوي بخصوص التعادل الذي عاد به فريقه من التنقل الذي قادهم لبشار بعدما انتهت نتيجة المباراة النهائية بواقع هدف في كل شبكة بعدما كانوا منهزمين في النتيجة ،حيث أنه ثمن نتيجة التعادل ولكنه في المقابل أكد أن فريقه ضيع فرصة العودة بالنقاط الثلاث نظرا للمردود المقدم وخاصة في الشوط الثاني .
مستوى كل الفرق متقارب وهدفنا كان العودة بالنقاط الثلاث
وأكد المدرب سمير زاوي أن مستوى كل الفرق متقارب ومثلما تستطيع الفوز خارج الديار ممكن تنهزم أيضا فوق أرضية ميدانك ، تنقلنا لبشار بغية العودة بكامل الزاد رغم قوة المنافس فوق أرضية ميدانه ،ضيعنا الكثير من النقاط فوق أرضية ميداننا وسنلعب اللقاءات المتبقية بعقلية الفوز لا غير .
لم أنهزم مع الساورة سواء كلاعب أو كمدرب
وما يؤكد سيطرة الشلفاوة على المنافس فوق أرضية ميدانه وغالبا ما تنتهي المواجهة بالتعادل بين الفريقين وأوضح زاوي أنه لم يسبق له الخسارة أمام شبيبة الساورة كلاعب في بشار وأيضا كمدرب لم ينهزم أيضا وعاد من هناك بتعادلين .
ردة فعل اللاعبين كانت في المستوى وهم مشكورون على الأداء المقدم
وبعد تعليمات التقني الشلفي للاعبيه ما بين الشوطين والذي عرف تأخر الشلفاوة في النتيجة ،وبفضل خبرته والتعليمات المقدمة لكل لاعب ،دخل زملاء البديل بوسعيد الشوط الثاني بقوة وتمكنوا من تعديل النتيجة وسيطروا على المنافس وكادوا أن يسجلوا أكثر من هدف والعودة بالنقاط الثلاث ،مؤكدا أن ردة فعل اللاعبين كانت في المستوى وهم مشكورون على الأداء الذي قدموه طيلة شوط المباراة الثاني .
لو سجلنا هدف تعديل النتيجة في وقت مبكر لعدنا بالنقاط الثلاث
كما أن المدرب سمير زاوي أكد لنا أن فريقه كان يستحق العودة بالزاد كاملا بالنظر للمردود المقدم وخاصة في الشوط الثاني أين لعبنا مباراة في المستوى وسيطرنا بالطول والعرض على المنافس ، فلو تمكنا من تعديل النتيجة مبكرا لعدنا بالنقاط الثلاث وإضافة الهدف الثاني بالنظر للمردود الذي قدمناه ، امنا بكل حظوظنا وهذه هي كرة القدم وحلاوتها بالتسجيل في الثواني الأخيرة من المباراة .
م.ب

