ينتظر النادي الشلفي خلال الجولتين المقبلتين مبارتان صعبتان على التوالي أمام كل من شبيبة القبائل ومولودية العاصمة ، حيث أن مصير المدرب بلعيد سيتحدد خلال هذين المبارتين بعد البداية السيئة لرفقاء المدافع دباري باكتفائهم بنقطة وحيدة خلال ثلاث جولات متتالية ، وبالنظر للقاءات الصعبة المنتظرة في الجولات المقبلة بمواجهة أندية قوية على غرار شبيبة القبائل ومولودية العاصمة على التوالي وتبقى نتيجتهما هامة جدا بالنسبة للمدرب بلعيد .
الادارة وضعت كامل الثقة في بلعيد وطاقمه
الإدارة الشلفية معروفة بالاستقرار وخاصة على مستوى العارضة الفنية ولا تتسرع في اتخاذ قرارات عشوائية ودائما تمنح الفرصة لأي مدرب لكي يثبت قدراته ، ورغم البداية السيئة للنادي إلا أن الإدارة وضعت كامل ثقتها في بلعيد وطاقمه ومتفائلة بقدرته على النجاح مع النادي هذا الموسم .
الدفاع أصبح نقطة ضعف الفريق
أصبح دفاع الشلف يتلقى الأهداف في كل مباراة ،وبالعودة للقاءات الثلاث الأولى من البطولة فالشلف تلقت سبعة أهداف كاملة أمام كل من شباب بلوزداد ، شباب قسنطينة ومولودية وهران ، مما يؤكد أن الدفاع ليس في أحسن أحواله وأصبح هشا حتى فوق أرضية ميدانه وكادت أن تكون أكثر ولقاء وهران قد أعاد قضية هشاشة دفاع الأولمبي.
حيث أكد الأنصار أن هذه الأمور أصبحت تشكل نقطة ضعف ظاهرة للعيان وهذا في ظل تجديد الثقة في نفس الأسماء ،مؤكدين أن الوقت قد حان لإعطاء نفس آخر لهذا الخط الذي كان في وقت قريب نقطة قوة الفريق .
الأخطاء الدفاعية كلفت الكثير
وتبقى المشكلة في فريق أولمبي الشلف والتي وقف عليها الجميع متمثلة في ضعف أداء لاعبي الخط الخلفي والأخطاء الكارثية المرتكبة وهي الأخطاء التي كادت أن تكلف الفريق عدة أهداف ،حيث أن الدفاع ظهر مرتبكا وخاصة في محور الدفاع الذي ظهر عليه نقص الانسجام ، ما سيجعل الطاقم الفني قد يغير الخطة ويعتمد على ثلاثة لاعبين في المحور خلال المواجهات القادمة والبداية بلقاء شبيبة القبائل .
تلقي الأهداف في المحور يثير أكثر من علامة استفهام
والمتتبع لمسيرة الفريق منذ بداية البطولة يتأكد أن محور دفاع الشلف كان خارج الإطار تماما في مباراة مولودية وهران وقبلها أيضا ، وهو ما طرح العديد من علامات الاستفهام ،وقد أكد الأنصار أن هذا الخلل ظهر منذ اللقاء الأول من البطولة أمام شباب بلوزداد.
بعد الأخطاء الكثيرة التي ارتكبوها على مستوى المحور ما جعل النادي يتلقى ثلاثة أهداف كاملة رغم أنه كان متفوقا في النتيجة بثنائية ، ما تسبب في تضييع الكثير من النقاط وخاصة داخل الديار ، إلا أنها لم تكن في المستوى وخير دليل على ذلك خلال اللقاءات الماضية السابقة أين أصبح الدفاع يتلقى الكثير من الأهداف في كل لقاء .
مهاجمو الفرق المنافسة صاروا يلعبون بكل راحة
وفي هذا السياق فإن مهاجمي الفرق المنافسة صاروا يلعبون براحة ودون معاناة بدليل ما فعله جميع مهاجمي الفرق التي حلت بالشلف ، ومثلما حدث في الكثير من المباريات، أخرها كان أمام مولودية وهران أين خلق مهاجموه فرص كثيرة وهددوا مرمى الشلفاوة في العديد من المرات ووجدوا سهولة كبيرة في اختراق دفاع الشلف ومثلما حدث أمام شباب قسنطينة أيضا أين وجد لاعبوها سهولة كبيرة في اختراق دفاع الشلفاوة الذي أصبح يعاني في المباريات القوية ،وهو ما يؤكد أن دفاع الشلف فقد هيبته بشكل كلي .
على التقني الشلفي بلعيد إجراء العديد من التغييرات
والأكيد أن المدرب بلعيد لن ينتظر طويلا لإجراء التغييرات المطلوبة على مستوى هذا الخط من أجل تفادي المزيد من التعثرات المتتالية التي قد تجعل الفريق يضيع أهدافه لو يستمر الحال على ما هو عليه في اللقاءات القادمة إذا لم يستدرك الأمور والبداية بخط الدفاع الذي سيكون في مهمة عسيرة في اللقاءات القادمة ، فما على الطاقم الفني سوى في النظر في العديد من الأمور التي تخص تشكيلته وإجراء العديد من التغييرات مطلب الجميع .
اللقاءات القادمة من البطولة صعبة للغاية
وخلال الخمسة مواجهات القادمة من عمر البطولة التي تنظر الشلفاوة أمام فرق قوية سواء هنا بالشلف أو خارج الديار ، مثل التباري مع شبيبة القبائل ، مولودية العاصمة ، شباب تيموشنت وكذا وفاق سطيف ، فيجب التفاوض جيدا داخل الديار واقتناص أكبر عدد ممكن من النقاط مع البحث عن جلب نقاط من خارج الديار لكي ينهي الشلفاوة مرحلة الذهاب في مرتبة مريحة .
اللاعبون يدركون جيدا صعوبة المباريات المقبلة
أصبح أشبال المدرب بلعيد يفكرون في مشوار البطولة واللقاءات الصعبة التي تنتظرهم سواء داخل أو خارج القواعد وكيفية التعامل معها بشكل جيد لتسجيل نتائج ايجابية والظهور بوجه مغاير عكس الموسم الماضي أين ضمن النادي بقاءه بصعوبة كبيرة وخلال اللقاءات الأخيرة من البطولة.
وبما أن هدفهم تحقيق البقاء هذا الموسم فذلك يتطلب منهم أخذ الأمور بجدية كبيرة وبعث المشوار من جديد ،والعودة للواجهة في ظل التنافس الشديد ودخول البطولة في مرحلة جد هامة سواء بالنسبة للفرق الطامحة للتواجد في البوديوم أو التي تريد الارتقاء وهو ما يدركه جيدا لاعبو الأولمبي .
التدارك ضروري ويجب الضرب بقوة في المباريات القادمة
سطرت الإدارة الشلفية أهداف الفريق قبل بداية الموسم وهو تحقيق البقاء نظرا للتعداد المتوفر وكذا للأزمة المالية التي يتخبط فيها الفريق وكذا صعوبة المأمورية في الرابطة الأولى والتي تتطلب جاهزية تامة من جميع النواحي .
وفضلا على العمل الكبير الذي يقوم به المدرب بلعيد وبشهادة الجميع ،ومن خلال الحديث مع لاعبي الشلف أكدوا أنهم عازمون على التدارك في اللقاءات القادمة والعودة إلى الواجهة من جديد ،وذلك بأخذ كل اللقاءات بجدية ومحاولة العودة بنقاط أخرى من الخارج ،وهو شيء ممكن رغم صعوبة المرحلة القادمة التي تنتظر الفريق .
فترة توقف البطولة فرصة لتصحيح المسار
وبعد توقف البطولة لمدة أسبوعين ،فإن التحضير البدني للاعبين سيكون له وزنه في اللقاءات القادمة ،حيث سيحدد بنسبة عالية حظوظ الفريق في مواصلة الطريق لتحقيق أهدافه ،وهو الأمر الذي يعيه جيدا المدرب بلعيد ومساعده ،حيث يعول الجميع على فترة توقف البطولة من أجل إعادة شحن بطاريات اللاعبين ،ولهذا فإن الشلفاوة يأملون أن يكون زملاء دباري في قمة إمكاناتهم البدنية حتى يستطيعوا مجاراة كل هذه التحديات التي تنتظرهم في البطولة للعودة للسكة الصحيحة وتحقيق النتائج الإيجابية المتتالية .
الطاقم الفني سيعالج جميع النقائص في فترة توقف البطولة
سيعمل الطاقم الفني خلال فترة توقف البطولة على معالجة النقائص التي ظهرت منذ بداية البطولة ، وهي فرصة للتقني الشلفي لكي يعيد ضبط أمور التشكيلة والتحضير بطريقة جيدة تحسبا لموعد استئناف المنافسة الرسمية والعودة للسكة الصحيحة ، بما أن الشلف لم تفز خلال ثلاث لقاءات متتالية بعدما انهزمت في مبارتين وحققت التعادل في واحدة ، لذا فالمدرب بلعيد سيبحث عن مكمن الخلل وسيكثف مساعيه لإيجاد الحلول اللازمة وخاصة في خط الهجوم .
نقائص كثيرة مسجلة يجب الإسراع في تصحيحها
والمسجل في الأداء العام للتشكيلة الشلفية، أن هناك الكثير من النقائص سواء في اللعب الجماعي أو حتى الفردي، ووجب على الطاقم الفني بقيادة المدرب بلعيد تصحيحها في أقرب وقت ممكن لأن المباريات القادمة من البطولة الوطنية ستزداد صعوبة وسيسعى كل فريق إلى اقتناء أكبر عدد ممكن من النقاط سواء في المباراة التي تلعب داخل الديار أو خارجها، حيث قدم اللاعبين مستوى ضعيف من الناحية الفنية ما يؤكد على تصحيح الأخطاء قبل اللقاءات القادمة .
الشلف لم تفز منذ بداية الموسم
في قراءة أولية لمشوار فريق أولمبي الشلف منذ بداية البطولة ،حصد الشلفاوة خلالها نقطة وحيدة فقط حققها أمام شباب بلوزداد داخل الديار ، في المقابل انهزم في مباراة داخل الديار وأخرى خارجها ،وهي حصيلة سلبية للغاية بعد الخسارة في مواجهتين ،ويمكن القول أن التشكيلة الشلفية لم تبدأ البطولة بالكيفية التي أرادها الأنصار والوجه الشاحب الذي ظهرت به وخاصة في اللقاءات الأخيرة جعل الأنصار يتخوفون من تراجع فريقهم ويخيب في الجولات القادمة .

