نجحت التشكيلة الشلفية من العودة للديار بالنقاط الثلاث في الخرجة التي قادتها للبيض عندما أطاحت بالفرسان بهدف البديل فرحي في الدقيقة الأخيرة من المواجهة والذي جلب النقاط الثلاث للشلفاوة التي تبقى مهمة للغاية لبقية المشوار
المرحلة الأولى كانت في معظمها لصالح الفرسان الذين كانت لهم الكثير من الفرص لم يحسنوا ترجمتها لأهداف ، عكس الشلفاوة الذين غلقوا كل المنافذواعتمدوا على الهجمات المعاكسة ولعب أيضا الحارس مجادل دورا كبيرا بتصديه للكثير من المحاولات من مهاجمي المولودية على غرار قذفة اللاعب عجوط والتي ابعدها حارس الشلف ببراعة وكذلك محاولة بن يحيالتي أبعدها المدافع دباري ، في حين أن الشلف لم تخلق الكثير من الفرص السانحة للتسجيل ما فرصة أو فرصتين عن طريق صداحين وليدلوم والتي لم تشكل خطورة على المنافس ، ومع مرور الوقت أخذ الشلفاوة الثقة بالنفس وحافظوا على نظافة شباكهم لغاية إعلان الحكم بوخالفة عن نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين .
شوط المباراة الثاني دخلها المحليين بكل قوة قصد الوصول لشباك الشلف ولكن من دون جدوى أمام الصلابة الدفاعية لرفقاء دباري الذي أفشلوا جميع محاولات البيض ، وكذلك التغييرات التي قام بها المدرب بلعيد بإقحام لاعبي الخبرة الذين عرفوا كيف يتحكمون في المواجهة التي لم تكن سهلة وهذا بسبب حاجة المنافس لنقاط الفوز وكذا للأـجواء التي لعبت فيها المباراة نظرا للرياح الكثيرة وكذا للزوابع الرملية ، وسير رفقاء الحارس مجادل المباراة بامتياز وقبل نهاية المواجهة وخلال الدقيقة الأخيرة من المواجهة وفي هجمة للشلفاوة تمكن البديل فرحي من هز الشباك بقذفة قوية لم يحرك لها حارس البيض ساكنا فاتحا باب التسجيل وسط فرحة عارمة للاعبي الشلف وذهول من قبل لاعبي المنافس وأنصاره فوق المدرجات ، وخلال الوقت بدل الضائع حصن الشلفاوة مرماهم وتمكنوا من المحافظة على نتيجة التقدم لغاية نهاية المواجهة بتفوق للشلف بهدف دون رد .
تغييرين على التشكيلة الأساسية
أجرى المدرب عبد الحق بلعيد تغييرين على التشكيلة الأساسية التي واجهت فريق مولودية البيض ، حيث أن بلعيد أجرى تغييرين فقط عن التشكيلة التي لعبت لقاء الجولة الماضية أمام شبيبة الساورة وهذا بإقحام كل من بلعلام وبركة .
بلعلام يعود بعد شهرين من الغياب
عرف لقاء الأمس أمام البيض عودة متوسط الميدان جمال بلعلام للمشاركة في اللقاءات الرسمية وهو الذي غاب لفترة قاربت الشهرين بسبب الإصابة التي أبعدته مطولا عن الميادين ، وكانت عودته أمام فريقه السابق .
بركة في محور الدفاع
لعب المدرب بلعيد عبد الحق بخطة حذرة ولم يغامر كثيرا واعتمد على ثلاثة لاعبين في محور الدفاع وهذا بإقحام المدافع بركة الذي لم يشارك في لقاء الجولة السابقة أمام الساورة وكان قد لعب لقاء خنشلة .
محامادو وفرحي في الإحتياط
وبسبب التغييرات التي أجراها المدرب بلعيد بإقحام كل من بركة وبلعلام وفي المقابل استغنى عن ثنائي خط وسط الميدان محامادو وفرحيوقد اعتمد في وسط الميدان على كل من بلعلام ،عبوب وبكوش .
ليدلوم وافونتور في الهجوم
واعتمد المدرب بلعيد على الثنائي الإفريقي في خط الهجوم في صورة رأس الحربة برونو والجناح ليدلوم الذي كان يساعد كثيرا خط وسط الميدان ، وهي الخطة التي أتت أكلها بعدما تمكن مسجل هدف الفوز البديل فرحي من العودة بكامل الزاد .
الشلف تعود بالزاد كاملا بهدف فرحي في الدقيقة الأخيرة
البديل فرحي سجل هدف الفوز لفريقه بعد دخوله كبديل وجاء في الدقيقة الأخيرة مانحا فريقه ثلاث نقاط هامة جدا لبقية المشوار وخاصة بعد الخسارة داخل الديار الأسبوع الماضي أمام الساورة ، حيث أن نقاط المواجهة كانت من ذهب ولا أحد كان يتكهن بعودة الشلف من هناك بكامل الزاد .
الفوز الثاني خارج الديار
وتبقى المفارقة أن الشلف فازت بمبارتين خارج الديار وأمام الفرق المتواجدة خلف الأولمبي وهي ترجي مستغانم ومولودية البيض ، ويبقى الفوز خارج الديار مهم جدا لبقية اللقاءات الصعبة التي تنتظر الشلفاوة في الجولات القادمة .
أبناء بلعيد امنوا بالفوز حتى الدقائق الأخيرة
وبعدما كان الجميع يظن أن المباراة ستنتهي بالتعادل السلبي بين الفريقين ، حدث لم يكن في الحسبان عندما تمكن الاعب فرحي من هز الشباك في وقت قاتل وأبناء بلعيد امنوا بكل حظوظهم رغم الضغط الرهيب الذي فرضه المنافس ولكن لاعبي الشلف بفضل خبرتهم استطاعوا أن يعودوا بنقاط المواجهة التي تبعدهم شيئأ فشيأ عن منطقة الخطر .
نقاط المواجهة كانت من ذهب
يتواجد النادي الشلفي في وضعية صعبة جدا عقب الهزيمة داخل الديار أمام شبيبة الساورة الأسبوع الماضي والتي عقدت من مأمورية أشبال المدرب بلعيد الذين لعبوا مواجهة أمس أمام البيض بشعار وحيد وهو العودة بنقاط المواجهة ، وهو ما تحقق في الأخير وعاد الشلفاوة بنقاط من ذهب خارج الديار تجعلهم يتنفسون قليلا .
الفوز على منافس مباشر يخدم كثيرا الشلف
يبقى الفوز على منافس مباشر وفوق أرضية ميدانه مهم جدا للشلفاوة ونقاط المواجهة تخدمهم كثيرا وتجعل رصيدهم النقطي يرتفع للنقطة 21 وبفارق مهم عن المنافس الذي كان يريد الفوز والإقتراب من الشلف ومنها ستصعب المأمورية ، ولكن لاعبو الشلف كانو فيالمستوى وعادوا بكامل الزاد .
اللاعبون كانوا في المستوى ويعطيهم الصحة
ورغم صعوبة المأمورية بمواجهة فريق فعل المستحيل لكييبقي النقاط الثلاث فوق أرضية ميدانه ، إلا أن زملاء القائد دباري كانوا عند وعدهم عندما أكدوا أنهم ذاهبون من أجل العودة بكامل الزاد وهو ما تحقق في الأخير بفضل الحرارة التي لعبوا بها والكيفية التي سيروا بها المواجهة .
المدرب بلعيد أكبر المستفيدين
وبعد الإنتقادات اللاذعة التي تعرض لها المدرب الشلفيعبد الحق بلعيد عقب الهزيمة داخل الديار في الجولة السابقة أمام شبيبة الساورة والتي جعلت الجميع يتهجم على المدرب في نهاية المواجهة ، إلا أنه تمكن من إعادة فريقه للواجهة في ظرف قصير عندما عاد بنقاط المواجهة أمس أمام البيض في الخرجة الصعبة التي قادته أمام فريق كان بأمس الحاجة لنقاط الفوز ، ويمكن القول أن المدرب بلعيد أكبر المستفيدين وهو الذي قاد فريقه لتحقيق فوزا في غاية الأهمية والجميع تنبأ بخسارة الشلف في موعد أمس .
التأكيد سيكون أمام “السنافر “
وبعد الفوز خارج الديار وبلوغ النقطة 21 ، تنتظر زملاء فرحي مواجهة صعبة وقوية الجمعة القادم داخل الديار عندما تستقبل فريق شباب قسنطينة على أرضية ميدان ملعب محمد بومزراق في سهرة رمضانية ، وهي فرصة لتأكيد الإستفاقة والفوز باللقاء سيجعل الشلفاوة يغادرون المراتب الأخيرة ويبتعدون عن منطقة الخطر ولعب المواجهات المتبقية بأريحية تامة .
م.ب

