أولمبي الشلف-بوعلي يطالب بنفس الأداء والفعالية في لقاء الرويسات 

أولمبي الشلف
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

رغم أنه حقق نتيجتين ايجابيتين على التوالي بالفوز على البيض والعودة من خارج الديار بتعادل ثمين وسجل هجومه أيضا خارج الديار، حيث أنه أعاد نوعا ما التوازن للفريق الذي لم ينهزم منذ جولتين عكس في بداية الموسم أين أخفق الفريق في ثلاث لقاءات.

إلا أن المدرب فؤاد بوعلي يصر على كل كبيرة وصغيرة تخص فريقه إذ يتكلم كثيرا مع اللاعبين لتحسيسهم بأهمية المباراة القادمة ،كما أنه يتحدث مطولا مع المهاجمين ويطالبهم بالفعالية أمام المرمى واقتناص كل الفرص داخل منطقة العمليات ومن كل الوضعيات ،مؤكدا أن مهمة التسجيل لا تقتصر على المهاجمين فقط بل أنها مهمة جميع اللاعبين فوق أرضية الميدان .

.. يجندهم ولا يتحدث سوى عن مواصلة الصحوة

ويعمل المدرب فؤاد بوعلي على تجنيد لاعبيه كما ينبغي تحسبا لموعد هذا السبت ،حتى يتسنى لهم الوقوف الند للند أمام المنافس وتحقيق النقاط الثلاث في هذه المباراة الهامة للفريق الشلفي التي يعتبرها التقني الشلفي ضرورة حتمية لتأكيد استفاقة الفريق وكذا من أجل مواصلة الصحوة والتسلق في جدول الترتيب .

اللاعبون يصرون على التأكيد ويرفضون العودة إلى نقطة الصفر

من جهتهم يولي لاعبو التشكيلة الشلفية أهمية بالغة لمباراة مستقبل الرويسات ،وهو ما لمسناه من خلال حديثنا مع العديد منهم والذين أكدوا فيه بأنهم دخلوا في أجواء هذه المواجهة منذ نهاية لقاء قسنطينة وقرروا التحضير له بشكل جيد حتى يكونوا في الموعد ويحققون نقاط الفوز التي ستكون ثمينة جدا للفريق ويؤكدون بها استفاقتهم الأخيرة ،لأنهم يدركون جيدا أن التعثر في هذا الموعد سيعيدهم إلى نقطة الصفر وهو الأمر الذي يرفضونه على حد تعبيرهم مسبقا .

الفوز على البيض والعودة بالتعادل من قسنطينة فتح شهية الشلفاوة

قبل لقاء الجولتين السابقتين كان تفكير الأنصار منصبا حول الطريقة التي تسمح لفريقهم من العودة للسكة الصحيحة ومعانقة أول فوز وهو ما تحقق أمام مولودية البيض وبعدها التعادل المحقق خارج الديار أمام فريق قوي ، وهو ما فتح شهية اللاعبين بعد سلسلة من التعثرات ،وخاصة أنه الفوز الأول لرفقاء القائد فرحي أكدته التشكيلة أمام شباب قسنطينة في انتظار مواصلة الصحوة بالفوز على الرائد السبت القادم .

بوعلي يلقى إشادة خاصة من الإدارة والأنصار

عند الحديث عن النتائج الايجابية الأخيرة التي حققتها التشكيلة الشلفية ،لا بد من الحديث كذلك عن الطريقة والأداء الذي أصبح زملاء عبادة يواجهون به منافسهم سواء بالشلف أو خارجها ،والفضل في هذا يعود بالدرجة الأولى إلى العمل الجبار الذي يقوم به المشرف على العارضة الفنية منذ تاريخ تنصيبه على رأسها ،ما جعل الجميع ينوه بالدور الكبير الذي يقوم به بوعلي ويشيد بحنكته الكبيرة في تسيير النادي .

الانتقادات زالت وثمار عمله بدأت تظهر

رغم معاناة المدرب بوعلي من ضغط رهيب من محيط الفريق بعد النتائج السلبية التي سجلها الفريق ،خصوصا عندما تعثر خلال ثلاث لقاءات متتالية من البطولة ضيع من خلالها ثلاث نقاط ثمينة داخل الديار جعلت كثيرين يندمون عليها ،لأنه لو لم يتعثر الفريق لكان اليوم في مرتبة مع الفرق الأربعة الأولى.

لكن بوعلي برر تلك الإخفاقات بقلة الخيارات ونقص خبرة بعض اللاعبين ،قبل أن يرد على منتقديه ويعود من بعيد ويحقق الفوز على البيض وبعدها العودة بنقطة ثمينة من خارج الديار ،كما يكون كل من تابع اللقاء قد تأكد أن الكيفية التي وصل بها الفريق إلى شباك قسنطينة هي نتائج عمل المدرب الذي أهداه اللاعبون الانتصار من أجل أن يتجاوز الظرف الصعب الذي مر به في الفترة السابقة ،ويكون الآن قد تحرر كليا .

يجب تجسيد رغبة اللاعبين في تحقيق الانتصار الثاني منذ بداية البطولة

ويبدو من خلال حديثنا إلى عدد من اللاعبين أن كل واحد يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ،وصار تفكير العناصر الشلفية منصبا على شيء واحد وهو تأكيد النتائج المسجلة مؤخرا ، وما دام اللاعبون يتحدثون عن تشريف ألوان الفريق ويطمحون لتحقيق الفوز ،فما عليهم إلا تجسيد تلك الرغبة في لقاء هذا السبت أمام مستقبل الرويسات .

الكرة في مرمى الطاقم الفني واللاعبين

لا يملك الطاقم الفني الشلفي ولاعبوه خيارا ثانيا في لقاء الجولة المقبلة سوى تحقيق الفوز حتى يكونوا في مستوى الإمكانات التي وضعتها الإدارة، حيث وفرت كل الشروط التي تسمح للفريق بالتحضير في ظروف جيدة للغاية وتجلى ذلك من الجدية في التدريبات.

فضلا عن تحفيز اللاعبين بمنحة مغرية في حالة الفوز ، وهو الأمر الذي جعل أنصار الأولمبي يؤكدون على أن الإدارة قامت بواجبها والكرة أصبحت في مرمى الطاقم الفني واللاعبين، خاصة أنهم سيلعبون أمام أنصارهم وفوق أرضية ميدانهم .

الهجوم مطالب بالحفاظ على الفاعلية

أما فيما يخص الخط الأمامي فيتوجب عليه الحفاظ على الفاعلية التي أظهرها في اللقاءين السابقين عندما سجل أربعة أهداف كاملة أمام كل من مولودية البيض ثنائية ومثلها أمام شباب قسنطينة على التوالي ،خاصة أنه سيلعب أمام دفاع قوي وخاصة خارج الديار.

كما أن المهاجم برونو كوكو يوجد في أحسن أحواله ويعلق عليه الشلفاوة آمالا كبيرة من أجل التسجيل للمرة الثانية على التوالي .

المعنويات في السحاب

الملاحظة التي وقفنا عليها خلال الحصص التدريبية الأخيرة للفريق هي الحيوية الكبيرة الموجودة في التدريبات ،إضافة إلى المعنويات المرتفعة للاعبين ،وهو العامل الذي ينبئ بالخير ليس فقط بالنسبة لمواجهة المستقبل وإنما للمواجهات المقبلة في أحسن الظروف من هذا الجانب في الفترة الحالية بعد عودة النتائج جعل اللاعبون يتنفسون الصعداء بعد البداية الغير موفقة ،لذا فإن كل الظروف مهيأة لإضافة انتصار آخر .

وضع الأقدام على الأرض ضروري والقادم أصعب

وإذا كان لاعبو الأولمبي يرغبون حقا في تحقيق الفوز وحسم الأمور لصالحهم فعليهم أولا وقبل الحديث عن أي تحضيرات خاصة قد يقومون بها أن يضعوا الأقدام على الأرض لأنهم وحتى الآن لم يحققوا شيئا ، إلا أنه لا يعني أنهم وصلوا إلى المستوى المطلوب، فالمشوار ما يزال طويلا وشاقا وما ينتظرهم  سيكون أصعب بكثير والبداية ستكون هذا السبت أمام رائد ترتيب ..

النتيجة الإيجابية الثالثة على التوالي أكثر من مهمة

سيسعى الشلفاوة في لقاء الجولة المقبلة أمام مستقبل الرويسات لحصد النقاط الثلاث وتحقيق الفوز الثاني منذ بداية البطولة وكذا تحقيق النتيجة الإيجابية الثالثة على التوالي ،ويبقى الفوز خيار الشلفاوة الأول والأخير من أجل تأكيد الصحوة والمواصلة في أحسن الأحوال والابتعاد نهائيا عن منطقة الخطر وتوسيع الفارق عن أصحاب المؤخرة وتقليص الفارق عن أصحاب المقدمة .

الهجوم انتفض في اللقاءات الأخيرة

عانت التشكيلة الشلفية منذ بداية البطولة من العقم الهجومي الذي لازم الفريق ،ولكن التقني التلمساني بوعلي وجد الوصفة اللازمة بإشراك كل من بن شوية وبرونو العربي معا في الهجوم مما مكنهم من الانتفاضة في اللقاءات الأخيرة وسجلوا أربعة أهداف خلال مواجهتين فقط ما لم يتمكنوا من تسجيله طيلة ثلاث مباريات متتالية .

انضباط اللاعبين يريح المدرب والمسيرين

أعطى اللاعبون منذ بداية التحضيرات صورة مثالية ،حيث لم يحدث أي مشكل لحد الآن ،وهو ما أراح المدرب بوعلي كثيرا ،والذي سبق له التأكيد في تصريحات سابقة أن هدفه الأساسي هو بناء مجموعة متحدة قادرة على فرض كلمتها ومنطقها خلال بطولة هذا العام  .

الكل يتدرب بجدية وعزيمة

وتجلت مظاهر الانضباط الشديد بين اللاعبين في التزامهم باللباس الموحد واحترام مواعيد التدريبات وكذا الأكل والنوم ،كما أن الجدية بادية على الجميع ،وهذا حتى يظهر كل لاعب إمكاناته الحقيقية للتنافس على مكان في التشكيلة الأساسية ،وهي المهمة التي لن تكون سهلة خاصة مع وجود لاعبين اثنين في كل منصب .

الطاقم الفني مرتاح لجدية اللاعبين

عبر الطاقم الفني عن ارتياحه الكبير عن الطريقة التي تسير عليها التحضيرات ،وكذا عن التجاوب الكبير من قبل اللاعبين بالبرنامج المسطر والعمل المقام في التحضيرات ،حيث أبان كل اللاعبين عن جدية كبيرة في العمل ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وهو ما يؤكد وعيهم بقدر المسؤولية .

م.ب