أولمبي الشلف: بلعيد يدق ناقوس الخطر

أولمبي-الشلف-1
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

بعد أن أخفقت التشكيلة الشلفية في اللقاءات السابقة وتراجعها في الترتيب العام ،فإن مصيرها في اللقاءات المتبقية من البطولة أصبح في أرجل لاعبيها لأن تحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة سيكون أمرا مهما ، حيث أن التشكيلة بقت لديها خمسة لقاءات داخل الديار ومثلهما خارج الديار والبداية ستكون يوم السبت القادم بالتنقل للرويسات وبعدها سيتم الإستقبال على مرتين داخل الديار أمام وفاق سطيف وترجي مستغانم على التوالي ، وهما المواجهتين اللذان يعول عليهما الشلفاوة كثيرا من أجل خطو خطوة عملاقة نحو ضمان البقاء بالفوز بالمبارتين ، ويبقى اللقاء المقبل الذي لن يرضى سوى بالانتصار والهزيمة ستعقد أكثر من مأمورية الشلفاوة ،لذا فما على اللاعبين الآن سوى العمل والمثابرة من أجل إعادة الفريق إلى الواجهة وبعدها سيكونون في موقع قوة اتجاه الإدارة والأنصار .

مصير النادي بين أرجل اللاعبين

بعد التعثرات الكثيرة وخاصة داخل عندما ضيع زملاء الحارس مجادل 19 نقطة كاملة ،وهي حصيلة سلبية للغاية والتي بحاجة لصرامة الجميع في اللقاءات القادمة من أجل إنقاذ النادي من الغرق ،حيث أن مصير الفريق يبقى بين أرجل اللاعبين المطالبون بإنقاذ الفريق والعودة للسكة الصحيحة وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال ما تبقى من جولات عن نهاية الموسم .

الشلفاوة يعولون على لقاءي سطيف ومستغانم داخل الديار

تبقت للشلفاوة خمسة لقاءات داخل الديار ومثلهما خارج الديار قبل اسدال الستار عن الموسم الكروي الحالي ،حيث أن الشلفاوة سيستقبلون فوق أرضية ميدانهم في مناسبتين وأمام كل من وفاق سطيف وترجي مستغانم وهذا سيكون مباشرة بعد لقاء الرويسات وكلاهما سيكونان صعبتان على النادي الشلفي الذي أصبح يتعثر في كل مناسبة فوق أرضية ميدانه أمام فرق متوسطة فما بالك بمواجهة فرق قوية ،وهما مباراتان صعبتان للغاية للشلفاوة بالنظر للحالة المعنوية التي يتواجد فيها النادي عقب التعثرات الأخيرة ،لذا فزملاء فرحي مطالبون بحصد أكبر عدد من النقاط وعدم تضييع أي نقطة مستقبلا في بومزراق وإلا سيجد النادي نفسه في مأزق حقيقي.

حتى لقاءات خارج الديار صعبة أيضا

وفي المقابل ستلعب التشكيلة الشلفية لقاءات صعبة هي الأخرى خارج الديار وهذا بالتنقل لبن عكنون وشباب بلوزداد ، مولودية وهران ومولودية العاصمة وكلها لقاءات ستكون صعبة من دون شك بمواجهة فرق تلعب على البوديوم ولن تفرط في لقاءات داخل الديار ، فيبقى مصير الشلف بين أرجل لاعبيها إن أرادوا فعلا ضمان البقاء بأريحية .

الأنصار سئموا النتائج السلبية

ومباشرة بعد نهاية لقاء شباب قسنطينة تلقى أشبال المدرب عبد الحق بلعيد توبيخا قاسيا من الأنصار ،الذين سئموا النتائج السلبية المتتالية من منطلق غيرتهم وحبهم للفريق وليس مثلما يتصور بعض الأشخاص بأنها محاولة لتحطيم الفريق ،لأن الجوارح يريدون فريقهم دائما في العلا لي وهو ما دفعهم لانتقاد التعداد بشدة حتى يشعر الجميع بالمسؤولية ،ليقفوا على السلبيات من أجل تصحيحها قبل فوات الأوان ،ما يستدعي عودة الفريق إلى السكة الصحيحة في أقرب وقت .

بلعيد لم يجد الحلول ومباراة الرويسات مصيرية  

لم تكن النتائج المخيبة في البطولة في صالح المدرب بلعيد الذي لم يفهم شيئا وفعل كل شيء من أجل تحقيق “الديكليك ” ،لكن الأمور بقت على حالها وبقى حائرا من مردود لاعبيه في جميع اللقاءات ولم يجد الحلول بعد ، وستكون مباراة الجولة القادمة أمام مستقبل الرويسات  مصيرية للشلفاوة المطالبون بتحقيق الفوز لا غير ذلك ،لأن التعثر مرة أخرى سيعصف بالفريق وهو ما يعلمه جيدا التقني الشلفي .

المباراة تعتبر المنعرج الحاسم قبل الإستقبال على مرتين

ولأن الجميع في الشلف يدرك أهمية مباراة السبت القادم أمام الرويسات ،حيث أنها ستكون منعرجا خطيرا فيما تبقى من مباريات ،فإن المدرب سيعمل كل ما في وسعه من أجل تحفيز لاعبيه ورفع معنوياتهم ،حيث تكلم المدرب الشلفي مع أشباله وحاول وضعهم في أجواء اللقاء ،من أجل تجاوز عقبة المنافس والعودة على الأقل بنتيجة التعادل وهذا قبل الإستقبال على مرتين داخل الديار.

الطاقم الفني مطالب بإيجاد الحلول في أقرب وقت ممكن

يبدو أن التقني الشلفي مازال أمامه الكثير من العمل الفني مع أشباله من أجل التخلص من بعض النقاط السلبية التي أصبحت تشكل مصدر إزعاج للطاقم الفني وأنصار الفريق على حد سواء ،ومن بينها الأخطاء الفادحة التي ترتكب أثناء الكرات الثابتة والتي تلقى الفريق على إثرها أهدافا قاتلة جعلته يفقد الكثير من النقاط والمباريات والأخطاء الفادحة التي ترتكب من المدافعين وكذا ضعف الهجوم ،وهو الأمر الذي سيعمل الطاقم الفني على تفاديه خلال اللقاءات المصيرية القادمة .

 .. ومطالب بمراجعة بعض الأمور التكتيكية في التشكيلة

وفي سياق آخر بات واجب على مدرب الشلف إعادة النظر في بعض خياراته التكتيكية على مستوى التشكيلة خاصة فيما يتعلق بوسط الميدان والهجوم باعتبار أن خط الوسط بات يشكل نقطة ضعف الشلف بعدما كان في وقت سابق يشكل نقطة قوة.

مواجهة الرويسات مصيرية ومعنويات اللاعبين منهارة

ستكون التشكيلة الشلفية بداية من سهرة هذا السبت مع مواجهة مصيرية للغاية وهذا بتنقلهم لورقلة لمواجهة فريق مستقبل الرويسات بملعبه ،وهي مباراة صعبة جدا على الشلفاوة الذين يتواجدون في وضعية صعبة شأنهم في ذلك المنافس الذي يتواجد هو الأخر في ورطة والمباراة مصيرية لكل فريق ،حيث أن التشكيلة الشلفية عادت للتدريبات بمعنويات جد منهارة بعد الخسارة داخل الديار أمام قسنطينة ،ولن تكون مهمة أبناء المدرب بلعيد سهلة على الإطلاق خلال مباراة هذا السبت وأي تعثر أخر سيعصف بالنادي وهو ما يتخوف منه الجوارح كثيرا .

اللاعبون يجتمعون بينهم ويقررون التضحية والعودة للسكة الصحيحة  

ستتنقل التشكيلة الشلفية بهدف العودة بنتيجة إيجابية من ورقلة ، حيث أن اللاعبون اجتمعوا  فيما بينهم وقرروا التضحية لإسعاد أنصارهم الغاضبين منهم ،حيث أنهم قرروا التضحية لأجل الجوارح خلال المباراة المقبلة ،لأنهم لا يريدون التعثر مجددا ويؤكدون أنهم سينتفضون ويظهرون بوجه لائق خلال لقاء أبناء الرويسات رغم صعوبة المهمة ويطالبون جماهيرهم بمساندتهم وعدم الضغط عليهم .

المباراة صعبة وتتطلب اللعب بحرارة

ومن دون شك فإن مباراة الجولة القادمة لن تكون سهلة على الإطلاق أمام منافس يرفض التفريط في نقاط المباراة ويعول على الفوز للإبتعاد كلية عن عملية الحسابات ويجد نفسه في مرتبة مريحة وأيضا يعمق الفارق بينه وبين الشلفاوة،مما يجعل المباراة أكثر صعوبة وتتطلب اللعب بكل حرارة من اللاعبين إن أرادوا فعلا الخروج غانمين بالنقاط الثلاث .

الطاقم الفني يؤكد على  ضرورة استرجاع هيبة الفريق       

صحيح أنه من الصعب تجرع الهزيمة داخل الديار أمام شباب قسنطينة خصوصا بعد العودة بفوز من البيض ،إلا أن المدرب عبد الحق بلعيد يرى أنه لا فائدة من الحسرة على تلك التعثرات ما دامت من الماضي ولا جدوى من التحسر عليها ،والمهم حاليا التركيز على المستقبل ،ويقصد بذلك مباراة مستقبل الرويسات التي تعتبر في غاية الأهمية للشلفاوة ،وأكد المدرب للاعبيه أنه من الضروري تحقيق الفوز وأي تعثر أخر سيعقد أمور التشكيلة أكثر فأكثر ،والفوز وحده كفيل باسترجاع هيبة الفريق والانطلاق في حصد النتائج الإيجابية وإعادة الهدوء إلى البيت الشلفاوي من جهة أخرى .

 

 

 

 

 

م.ب