تسير التشكيلة الشلفية من سيء إلى أسوء من حيث النتائج وكذا المردود الذي تراجع بشكل مخيف والنادي تكبد هزيمة أخرى خارج الديار أمام شبيبة القبائل ليتراجع بشكل رهيب جدا جعل الجميع يطرح الكثير من التساؤلات حول ما يجري للنادي ، فلا أداء مقنع يوضح أن الفريق يسير في مرحلة فراغ ،ولا نتائج تقلل من “غبينة “المناصر المغلوب على أمره ،ولا لاعبين تواضعوا ونزلوا من السحابة التي كانت ترفعهم ،حيث أن التشكيلة خيبت جميع أمال أنصارها بعدما تعثرت مرة أخرى خارج الديار وعادت بهزيمة أخرى تضاف للنتائج السلبية المحققة منذ بداية البطولة ، ما جعل الأنصار في قمة الغضب بعد نهاية المواجهة محملين الجميع مسؤولية ما يحدث لفريقهم .
سفينة الشلف تغرق من يوم لأخر
والأمر الأكيد هو أن خسارة الشلف لرابع مرة منذ بداية البطولة خارج الديار ، بعد الخسارة أمام الساورة ، اتحاد العاصمة ، أقبو ومؤخرا شبيبة القبائل ، وفي المقابل عاد الشلفاوة بنقاط الفوز من التنقل الذي قادهم لمستغانم ، أما في لقاءات داخل الديار فقد ضيع زملاء صداحين الكثير من النقاط وفازوا فقط في مواجهتين كانت أمام مولودية البيض ومولودية وهران وانهزم في ثلاث لقاءات داخل الديار ، وهي إحصائيات تخيف العدو قبل الصديق ولم تكن التشكيلة في المستوى خلال مباراة القبائل رغم أنها كانت منهزمة إلا أن رد فعلها كان محتشما مما جعلها تعود خائبة من مدينة تيزي وزو ،والحل حسب الأنصار إما تجديد روح الفريق وإما قرارات حاسمة وحازمة من أصحاب الحل والربط في الفريق قبل أن تواصل سفينة الشلف غرقها . .
من يتحمل أسباب الإخفاقات ..الإدارة ، الطاقم الفني أم اللاعبين
ويبقى السؤال الذي يطرحه الأنصار بشدة هذه الأيام هو من يتحمل مسؤولية الإخفاقات ،هل هي الإدارة التي تركت اللاعبين يعانون من غياب التحفيزات ،بل من أدنى حقوقهم وهي رواتبهم الشهرية ،أم المشكلة ليست في الإدارة طالما أنها ليست هي التي تلعب في الميدان وإنما هم اللاعبون ،لتراجع رغبتهم في التألق وتشريف ألوان الفريق ،أم المشكلة في الطاقم الفني لأنه عجز عن قيادة الفريق إلى بر الأمان .
الفريق كان بعيدا كل البعد عن مستواه الحقيقي
وعن تكلمنا عن اللاعبين فإن الفريق ككل لم يكن في يومه ،ولم تظهر التشكيلة بالمستوى المتعودة عليه ،حيث ظهرت مشتتة في كامل الخطوط بكرات عشوائية وضائعة ،وسوء التركيز الذي ميز اللاعبين طيلة المباراة ما جعلهم يضيعون كرات سهلة ويستحقون الخسارة لأنهم لم يفعلوا شيأ من أجل العودة بنتيجة ايجابية .
الأنصار يحملون الطاقم الفني مسؤولية الهزيمة
حمل أنصار الشلف مسؤولية خسارة الفريق أمام شبيبة القبائل بنسبة كبيرة للمدرب فؤاد بوعلي حسب الأنصار أنه يتحمل المسؤولية بسبب خياراته الفنية والخطة التي لعب بها المواجهة ،حيث أن الأنصار لاموه بسبب اعتماده على خطة غير مفهومة جعلت اللاعبين لا يظهرون كامل إمكانا
الهزيمة السابعة منذ بداية البطولة
عجزت التشكيلة الشلفية عن الصمود في خرجتها إلى تيزي وزو وعادت تجر أذيال الهزيمة السابعة لهم منذ بداية البطولة وقد كانت التشكيلة خارج الإطار في هذه المباراة وتستحق الهزيمة ،حيث لم يقوى رفقاء عبادة من العودة بكامل الزاد، بما أن الغلبة كانت هذه المرة لأصحاب الأرض الذين حققوا الأهم وكسب النقاط الثلاث ،وهي النتيجة التي تبقى مستحقة للفريق المحلي بالنظر إلى المستوى الذي ظهر به ، لتبقى الأمور صعبة إن بقت الأوضاع على ما هي عليها . .
هزيمة الشبيبة تؤكد أن التشكيلة ليست على ما يرام
فيما يخص هزيمة التشكيلة الشلفية في مباراة شبيبة القبائل ،فإن هذا الانهزام سيكون له مفعولا سلبيا للفريق الشلفاوي ،لأن النادي كان يأمل بتحقيق نتيجة جد ايجابية ليعود بها للديار ،ولكنه تفاجأ بهزيمة جديدة تعيده لنقطة الصفر مرة أخرى ،وهو ما لم يكن مستحقا لهذا النادي الذي لعب مباراة عادية بالرغم من أن الفريق ضيع نقاط من ذهب ،كانت ستكون مفيدة أكثر إلا أن هذا الانهزام يؤزم الوضعية أكثر فأكثر .
الخسارة مستحقة ويجب طي هذه الصفحة والنظر إلى المستقبل
وإذا كان البحث عن الأسباب من أجل الاختباء وراءها يعتبر أمرا عاديا في لعبة كرة القدم ،فإن الخسارة الأخيرة كانت مستحقة وهذا لأن الفريق المضيف كان أكثر إصرارا على الفوز ،ولذلك على اللاعبين حفظ الدرس وطي صفحة هذه المباراة والنظر إلى المستقبل .
الأنصار سئموا النتائج السلبية
ومباشرة بعد نهاية اللقاء تلقي أشبال المدرب بوعلي توبيخا قاسيا من الأنصار ،الذين سئموا النتائج السلبية المتتالية من منطلق غيرتهم وحبهم للفريق وليس مثلما يتصور بعض الأشخاص بأنها محاولة لتحطيم الفريق ،لأن الجوارح يريدون فريقهم دائما في العلا لي وهو ما دفعهم لانتقاد التعداد بشدة حتى يشعر الجميع بالمسؤولية ،ليقفوا على السلبيات من أجل تصحيحها قبل فوات الأوان ،لأن الوضعية تعقدت ،ما يستدعي عودة الفريق إلى السكة الصحيحة في أقرب وقت .
بوعلي لم يجد الوصفة السحرية للعودة للسكة الصحيحة
الأكيد أن هزيمة الشبيبة لن تمر مرور الكرام وقد تطرح العديد من الأسئلة داخل البيت الشلفي ، وقد تأجج الوضع وقد تطلق صفارة الإنذار لما يحدث في النادي ، فإذا كانت سحابة عابرة فقد طال أمدها ، وإذا كانت مرحلة صعبة فقد تُتعب الفريق وأنصاره مستقبلا ، أم أن الطاقم الفني بقيادة بوعلي لم يجد بعد الوصفة السحرية التي يعيد بها الروح للفريق ، لكن بمستوى متواضع ومردود لا يليق بمقام الفريق الشلفي الذي كانت الفرق في السابق تحسب له ألف حساب ، سواء كانت في بطولة الكبار بمشاركته الإفريقية ونتائجه الرائعة ، لكنه في المقابل يعود إلى الديار بعد خرجة تخيب ظن الجميع وهزيمة غير منتظرة كانت أخرها أمام فريق ليس بالقوي طبعا دون التقليل من شأن هذه الفرق، فهل سيبحث الطاقم الفني عن الأسباب الحقيقية وراء ما باتت تحققه التشكيلة الشلفية من نتائج وما ينتظرها خلال الجولات القادمة ، الجواب سنتعرف عليه لاحقا وللحديث بقية ؟ .
التشكيلة خسرت جميع الصراعات الثنائية
وعن الجانب البدني ،كشفت المباراة تراجعا رهيبا لرفقاء فرحي الذين لم يتمكنوا من فرض ضغط على حامل الكرة مع فشل ذريع في الصراعات الثنائية بين اللاعبين الذين ظهروا بوجه محتشم للغاية ،وحتى من الجانب النفسي ،حيث عبر الأنصار عن غياب الإرادة والروح القتالية في الشوط الثاني لدى اللاعبين ،والتي تؤكد الحالة الصعبة التي أصبح عليها اللاعبون بسبب النتائج السلبية المتتالية . .
أداء هزيل والفريق صار عاجزا عن صنع ثلاث فرص
وبالعودة إلى ما جرى أول أمس خلال لقاء الشبيبة وحتى خلال اللقاءات السابقة ،نجد أن الفريق لم يلعب مقابلة كبيرة على الصعيدين الفردي والجماعي ،حيث لم نشاهد تلك النسوج الكروية المعتادة عند الشلفاوة ،وسيطر الأداء العشوائي والفردي على لعب الفريق وعلى المستوى الجماعي ،كما لا بد من الوقوف مليا عند تمركز اللاعبين فوق الميدان وفوق كل هذا الأداء السلبي ،ولحد الآن فان الفريق ما زال لم يصل بعد للجاهزية وهو ما جعل الأنصار جميعا يتساءلون عما يجري للفريق .
الجميع يتحمل المسؤولية
وإذا كان هجوم الاولمبي يتحمل جزءا من المسؤولية فان الجزء الآخر تتحمله بقية الخطوط ،بداية من الدفاع الذي لم يعد كما كان وأصبح هشا جدا وكلاهما بسبب نقص التغطية ، وحتى خط الوسط يحتاج لاعبوه إلى مزيد من الجهد والاندفاع ،لأن الصراعات الفردية هي من تحسم كل المباريات ،ولذلك فان الجميع يتحمل المسؤولية .
الطاقم الفني مطالب بمراجعة بعض الأمور في التشكيلة
وفي سياق آخر بات واجب على مدرب الشلف إعادة النظر في بعض خياراته التكتيكية على مستوى التشكيلة خاصة فيما يتعلق بوسط الميدان والهجوم باعتبار أن خط الوسط بات يشكل نقطة ضعف الشلف بعدما كان في وقت سابق يشكل نقطة قوة .
إصابة عبادة غير خطيرة وسيكون جاهزا للقاء العميد
بعد الفحوصات المعمقة التي أجراها المدافع عبادة عقب الإصابة التي تلقاها على مستوى الكتف والتي تبينت أنها غير مقلقة وقد منحه طبيب النادي راحة إضافية مع مواصلة العلاج لكي يكون جاهزا لموعد لقاء الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب أمام مولودية العاصمة .

