ألحق فريق شبيبة القبائل الهزيمة السادسة بالشلفاوة داخل الديار في المواجهة التي جمعتهما أمسية الأربعاء الماضي بملعب محمد بومزراق بالشلف بواقع هدفين لهدف ، وهي الهزيمة السادسة داخل الديار منذ بداية البطولة ويتواصل نزيف النقاط .
حيث لم يقوى رفقاء الحارس رحماني من ابقاء كامل الزاد في اخر مواجهة بالشلف ، ليلحق أبناء القبائل هزيمة أخرى داخل الديار والتي جعلتهم يتراجعون في الترتيب ، وينتظر النادي مباراة صعبة أمام مولودية العاصمة في اخر جولة من الموسم في موسم كان صعبا وشاقا ولحسن الحظ أن النادي الشلفي ضمن بقائه .
الأولمبي يفشل مرة أخرى فوق أرضية ميدانه
فشلت التشكيلة الشلفية فوق أرضية ميدانها في ابقاء كامل الزاد أمام أبناء القبائل رغم بدايتها الجيدة بتسجيلها لهدف السبق الجنوب وتكبدت خسارة قاسية وغير منتظرة ولم يستطيع رفقاء البديل بلعريبي الحفاظ على التقدم وانهاروا في الشوط الثاني واصطدموا بمنافس قوي عرف كيف يسير المباراة لصالحه، وهو ما أثر كثيرا على معنويات اللاعبين ، وما يمكن قوله أن النادي يمر بأسوأ فترة فوق أرضية ميدانه بعد انهياره التام ، وهو ما زاد من قلق الأنصار والمتتبعين .
الدفاع ينهار ويرتكب العديد من الأخطاء
الثنائية المسجلة في شباك الشلف أكدت مرة أخرى هشاشة الدفاع الشلفي الذي يبقى بحاجة ماسة لإعادة النظر في القاطرة الخلفية الذي تراجع مستواها في الآونة الأخيرة بعدما أصبح دفاع الشلف يتلقى الأهداف في كل مباراة وبطريقة سهلة ،لذا يمكن القول أن دفاع الشلف هذا الموسم فقد هيبته ويجب تدعيمات الموسم المقبل ولم يصمد دفاع الشلف في اللقاءات الكبيرة .
هدر النقاط داخل الديار يقلق الأنصار
أمام الخسارة التي مني بها الشلفاوة فوق أرضية ميدانهم والتي أصبحت حديث الشارع الكروي الشلفي حول سبب هدر النقاط داخل الديار منذ بداية البطولة مع تضييع الكثير من النقاط وكان السلسلة غير مشرفة تماما هنا داخل الديار بالهزيمة في ستة مباريات كاملة وهو ما لم يفهمه الجوارح الذين خرجوا غاضبين من أداء لاعبيهم بعد نهاية المواجهة .
الهزيمة قاسية جدا
كم كانت هزيمة التشكيلة الشلفية قاسية على الجميع خاصة على رفقاء المهاجم برونو ،والتي سيكون لها مفعولا سلبيا على النادي الشلفاوي الذي تفاجأ بهزيمة جديدة في اخر لقاء من الموسم داخل الديار ،وهو ما لم يكن مستحقا لهذا النادي الذي صارع مرة أخرى على ضمان البقاء في اخر الجولات ، حيث أن نقاط المواجهة كانت ستكون مفيدة أكثر إلا أن هذا الانهزام كان قاسيا جدا لأبناء المدرب عبد الحق بلعيد.
الهزيمة السادسة للشلف داخل الديار
هزيمة شبيبة القبائل تعتبر السادسة منذ بداية البطولة داخل الديار ، وهذا بعد ثلاث هزائم في مرحلة الذهاب والتي كانت أمام اتحاد خنشلة ، شباب بلوزداد ونجم بن عكنون ، ومثلهما خلال مرحلة العودة كانت أمام شبيبة الساورة ، شباب قسنطينة وشبيبة القبائل مع تعثرين كان أمام مستقبل الرويسات ومولودية العاصمة.
وبعملية حسابية ضيع الشلفاوة فوق أرضية ميدانهم 22 نقطة كاملة ما جعل النادي يتخبط في المراتب الأخيرة ، حيث أن النادي الشلفي يواصل سقوطه الحر منذ بداية الموسم ،فكل الظروف كانت تؤدي بإبقاء كامل الزاد داخل الديار واسعاد الجوارح في اخر لقاء من الموسم بملعب محمد بومزراق ولكن الهزيمة أثرت كثيرا على الجوارح في نهاية المواجهة.
ملعب بومزراق تحول من نعمة إلى نقمة
كانت جميع الفرق تخشى الشلفاوة بملعب محمد بومزراق وتارة ما كانت تتعثر داخل الديار ، ولكن هذا العام فقد النادي هيبته وضيع الكثير من النقاط جعلته يصارع على ضمان البقاء ويمكن القول أن ملعب محمد بومزراق تحول من نعمة إلا نقمة وهو ما أغضب كثيرا الجوارح .
الرواقين لم يشتغلا بشكل جيد
وبالعودة إلى أطوار اللقاء فإن الشلف لم تدخل اللقاء بشكل جيد وخاصة في الشوط الأول من المباراة بعدما ركن النادي للخلف ولم يخلق الكثير من الفرص ،وحتى الرواقين في صورة صداحين وبراهيمي لم يصعدوا كثيرا للهجوم ما جعل المنافس يلعب براحة ولم تشكل التشكيلة الشلفية ضغطا رهيبا على المنافس وهذا بغياب الكثافة العددية في الهجوم .
بلعيد لم يجد الحلول في الشوط الثاني
وحاول المدرب بلعيد قدر المستطاع في هذا اللقاء إيجاد الحلول الممكنة لهز شباك المنافس في الشوط الثاني لكن من دون جدوى وقد كان يصرخ كثيرا على لاعبيه ويطالبهم بتطبيق تعليماته المتمثلة في الاحتفاظ أكثر بالكرة والاعتماد على التمريرات القصيرة والتسديد من بعيد ،وفي المرحلة الثانية اتضح أن تعليمات بلعيد لم تنفع رفقاء القائد دباري حتى من العودة في النتيجة وتفادي الهزيمة على الأقل .
التغييرات لم تأت بثمارها
ورغم أن المدرب بلعيد اعتمد على ثلاثة لاعبين في الوسط وثلاثة لاعبين في الهجوم بإشراك الثلاثي برونو ، ليدلوم وبكوش ،إلا أن طريقة بناء الهجمات لم تكن موفقة وكانت طريقة اللعب عشوائية وهو ما حال دون خلق فرصا كثيرة والتسجيل.
حيث أن برونو ظهر تائها فوق أرضية الميدان وحتى بكوش المعروف بتحركاته وانطلاقاته السريعة لم يكن في يومه تماما ماعدا الهدف الأول الذي سجله بطريقة رائعة ،وحتى لاعبي الوسط لم يمنحوا المهاجمين كرات كثيرة .
وفي المرحلة الثانية لم تكن تغييرات المدرب صائبة وكانت كل التغييرات منصب بمنصب وهو ما لم يخلق الكثافة العددية بعد رجوع المنافس للخلف وهو ما حدث بالضبط لكن من دون الوصول إلى هز شباك حارس الشبيبة وتعديل النتيجة على الأقل ،وخلاصة القول أن التغييرات لم تأت بثمارها . .
بلعيد : ” لم نجد الحلول والهزيمة أمام القبائل قاسية علينا “
أكد المدرب عبد الحق بلعيد أن فريقه لم يكن موفقا خلال لقاء شبيبة القبائل رغم التقدم في النتيجة إلا أن المنافس عاد بقوة خلال المرحلة الثانية وسيطر على مجريات اللعب ، وبعدها حاولنا نقل الخطر ولكننا لم نفلح بالتسجيل وأجرينا بعض التغييرات ولكن الأمور لم تسير معنا بشكل جيد أمام منافس صعب من مأموريتنا ، على العموم لم نكن في المستوى بالرغم من لعب المواجهة داخل الديار ، حيث أن الهزيمة كانت قاسية علينا ولم نستطيع اسعاد أنصارنا .
اللاعبون أنهوا الموسم قبل الاوان
واصل المجرب بلعيد بخصوص فريقه الذي انهزم مرة أخرى داخل الديار مؤكدا أن فريقه أنهى الموسم قبل بسبب العديد من الظروف منها ضمان البقاء وكذلك البقاء بعيدا من دون منافسة ، الظروف لم تكن لصالحنا رغم أننا كنا نريد انهاء موسمنا داخل الديار بفوز مريح واسعاد أنصارنا الذين وقفوا معنا هذا الموسم ولكننا خيبناهم وسنعمل على العودة بقوة الموسم المقبل وتفادي اللعب مرة أخرى على السقوط .
البرمجة أثرت فينا كثيرا
كما أشار المدرب بلعيد إلى نقطة مهمة وهي البرمجة التي قال عنها أنها لم تساعدنا على التحضير بشكل جيدة فبعد لقاء أقبو بقينا من دون منافسة مدة 21 للعب مواجهة مولودية وهران ومن ثم البقاء أيضا لأسبوعين وهو ما أثر كثيرا على سير التحضيرات ومردود اللاعبين فوق أرضية الميدان .
الموسم كان صعبا ولحسن الحظ أننا ضمنا البقاء
الموسم كان صعبا للغاية ولم نضمن بقائنا إلا قبل ثلاث جولات عن نهاية الموسم وعشنا موسما صعبا للغاية ، سنستخلص الدروس للعودة بقوة الموسم المقبل وتكوين فريق قوي للعودة للتتويجات واسعاد أنصارنا الأوفياء الذين خيبناهم هذا العام ونريد تدارك الموسم المخيب بتكوين تشكيلة قوية الموسم القادم.

