عاد الحديث من جديد في معاقل الأنصار عن المباراة المقبلة سهرة هذا الجمعة أمام فريق وفاق سطيف داخل الديار ،وهي مباراة تبقى صعبة على الشلفاوة بالنظر للنتائج السلبية الأخيرة ويطالب الجوارح بضرورة الاستفاقة والفوز بمباراة الوفاق لتفادي التراجع في الترتيب العام.
حيث أنه لا بديل لأبناء المدرب بلعيد سوى تحقيق الفوز والعودة إلى السكة الصحيحة ويرى الجوارح أن الانطلاقة الحقيقية للفريق ستكون أمام أبناء مدينة عين الفوارة ،لأن التعثر مرة أخرى سيجعل الفريق في مفترق الطرق وهو ما يعيه جيدا رفقاء القائد ابراهيم فرحي .
بلعيد يشرع في التحضيرات الخاصة لهذا الموعد
من جهة أخرى ،فإن المدرب عبد الحق بلعيد شرع في التحضيرات الخاصة لموعد سهرة الجمعة أمام الوفاق السطايفي التي يبقى فيها التعثر ممنوع لهذا الموعد ،كما أن الوفاق تحسن في اللقاءات الأخيرة ويلعب جيدا خارج أرضية ميدانه ويريد هو الاخر العودة بنتيجة ايجابية من الشلف ،لذا فإن المدرب بلعيد يعي جيدا صعوبة المأمورية ويجهز خطة محكمة لإبقاء كامل الزاد داخل الديار .
الفريقان في مرتبة غير ملائمة
يبتعد الوفاق عن الشلفاوة في جدول الترتيب بعد استفاقتهم الأخيرة ويبتعدون شيئأ فشيئأ عن الشلفاوة الذين يملكون في رصيدهم 22 نقطة والوفاق 26 والفارق بينهما أربعة نقاط فقط، ما يعني أن المباراة ستكون قوية من الجانبين وكل فريق يريد الخروج منصرا من مواجهة سهرة هذا الجمعة .
الطاقم الفني يتوفر على جل الأوراق
و إذا كانت اللقاءات السابقة قد عرفت جملة من الغيابات ، فإن لقاء وفاق سطيف ستكون فيه التشكيلة مكتملة بعودة جميع اللاعبين الذين كانوا يشتكون من إصابات ، فإن عودة كل هؤلاء ستسهل على الطاقم الفني اختيار التشكيلة الأنسب للدفاع عن سمعة الفريق، طالما أن لقاء الوفاق يعول عليه الشلفاوة كثيرا .
اللاعبون يتمتعون بمعنويات عالية والأمور تبشر بالخير
وبعد التراجع على مستوى النتائج وكذا المردود خلال المواجهتين السابقتين داخل الديار بعد الهزيمة في مناسبتين أمام كل من شباب قسنطينة وشبيبة الساورة ، وهي النتائج التي أدخلت الشك في نفوس اللاعبين وكذا الأنصار .
إلا أن الأمور عادت بشكل رائع بعد العودة من الرويسات بنقطة التعادل التي رفعت من معنويات اللاعبين والطاقم الفني طبق برنامج خاص ما جعل اللاعبون يعودون بقوة للتدريبات وينسون تلك الخيبات في انتظار الإنتفاضة خلال مواجهة الوفاق وتحقيق الوثبة النفسية.
حيث أن الروح عادت لكتيبة بلعيد والتدريبات تجري في أجواء لم نشاهدها منذ مدة ،وخاصة بعد تسوية بعض الأجور الشهرية مما يؤكد أن الأمور تبشر بالخير والقادم سيكون أحلى .
تدريبات هذا الأسبوع جرت في أحسن الأحوال
وعن سير التحضيرات تحسبا للعودة للمنافسة ومباراة وفاق سطيف ،فإنها سارت بشكل رائع للغاية واللاعبون عادوا للتدريبات والإدارة منحت لهم بعض المنح وهو ما جعل اللاعبون يتدربون بمعنويات عالية جدا والكل متفائل بقدرة أشبال بلعيد على قول كلمتهم في اللقاءات المتبقية .
الشلفاوة لا يريدون التعثر لثالث مواجهة على التوالي داخل الديار
وبعد التعثر داخل الديار في اخر مواجهتين لعبهما النادي داخل الديار أمام كل من شبيبة الساورة وشباب قسنطينة ، حيث أن الخسارة مرفوضة للشلفاوة خلال الجولة القادمة أمام وفاق سطيف ،ولا يريد الشلفاوة التعثر للمرة الثالثة على التوالي داخل الديار ويريدون وجها مختلفا والفوز بلقاء الوفاق بالنتيجة والأداء .
اللاعبون مطالبون بوقف النتائج السلبية داخل الديار
ستكون التشكيلة الشلفية مطالبة بالعودة للسكة الصحيحة في لقاء الجولة المقبلة داخل الديار أمام وفاق سطيف ، وهي أهم فرصة لأبناء مدينة الونشريس لكي ينتفضوا ويوقفوا النتائج السلبية المتتالية.
حيث أن زملاء المدافع دباري لا يريدون التعثر مجددا داخل الديار وهمهم الوحيد وهو إبقاء كامل الزاد في بومزراق من أجل إسعاد الجوارح الغاضبون من فريقهم في المدة الأخيرة.
ومن المنتظر أن يدخل الشلفاوة هذه المباراة بنية واحدة وهي الفوز وفقط من أجل العودة إلى الواجهة والتسلق في جدول الترتيب وإعادة الاعتبار لتشكيلة أسود الونشريس .
…. ويصرون على تدارك ما ضاع
ومن جهتها تحضر عناصر التشكيلة الشلفية نفسها لموعد هذا الجمعة بتركيز شديد وهو ما وقفنا عليه في حصة أول أمس ما يؤكد إصرارها الكبير على تدارك ما فاتها في الجولات الفارطة وفتح صفحة جديدة.
وتأكيد للجميع أن ما حدث له مؤخرا مجرد فترة فراغ وسيتم تجاوزها بداية من لقاء الوفاق من أجل تحقيق الانطلاقة الحقيقية رغم إدراكهم المسبق بصعوبة المهمة التي تنتظرهم ،على اعتبار أن التشكيلة ستلعب أمام فريق بحاجة ماسة لنقاط الفوز ويعول كثيرا على لقاء الشلف .
الانتفاضة مطلوبة ونقاط الوفاق ضرورية
وإذا كانت النتائج الأخيرة للفريق لم تكن في مستوى طموحات الأنصار ، إلا أن ذلك لا يجب أن يكون عائقا في طريق الفريق الذي يجب عليه تجاوز هذه النتائج بسرعة لأنه لا فائدة من التفكير في النتائج السابقة لأن الشلف مازالت تنتظرها جملة من التحديات الكبيرة.
وعلى اللاعبين التركيز في المباريات القادمة التي تتطلب تركيزا اكبر حتى يستطيع الفريق مواصلة الدفاع على كل حظوظه في احتلال مركز مريح في نهاية البطولة ويكفي فقط الفوز في لقاءين متتاليين لتحقيق الوثبة
المباراة صعبة جدا وتتطلب التضحية من اللاعبين
ستكون التشكيلة الشلفية مطالبة بالفوز بلقاء الجولة المقبلة أمام وفاق سطيف ، وهي فرصة للشلفاوة للعودة للسكة الصحيحة داخل الديار وأمام الجوارح الذين سيتنقلون بكثرة للملعب ،ورغم صعوبة المأمورية أمام فريق يحسن جيدا اللعب خارج أرضية ميدانه ،إلا أن كل شيء ممكن في كرة القدم ولا وجود للمستحيل والشلف قادرة على الإطاحة بالمنافس.
حيث سيحاول زملاء الحارس مجادل إعادة البسمة إلى الجوارح الذين تأثروا كثيرا بعد الهزيمتين الأخيرتين داخل الديار ،حيث من المنتظر أن يدخل أبناء بلعيد هذه المباراة بنية واحدة وهي الفوز وفقط من أجل العودة إلى الواجهة والتسلق في جدول الترتيب وإعادة الاعتبار لتشكيلة أسود الونشريس .
بلعيد يركز على الهجوم ويطالب بالفعالية
ومن أجل تفادي أي مفاجآت غير سارة فإن المدرب بلعيد طالب لاعبيه وخصوصا المهاجمين بعدم التساهل، مشددا عليهم بضرورة وضع الكرة في الشباك وعدم “التفلسيف” أمام المرمى ، لأنه يريد فعالية أكبر من أجل تحقيق انتفاضة المهاجمين من بوابة مباراة الوفاق رغم صعوبتها ،ولكنه أكد لهم أيضا أن اللقاء قد يأخذ منحي أخر إذا أخذ الزوار الثقة في النفس وهو ما سيكون عاملا سلبيا على فريق أولمبي الشلف .
اللاعبون مطالبون برفع التحدي وتحقيق الفوز
ولا خيار أخر لتشكيلة “أسود الونشريس “في لقاء هذا الجمعة أمام وفاق سطيف سوى تحقيق الفوز بعد السقوط في الجولتين السابقتين ،ولا مجال لتضييع نقاط أخرى داخل الديار ، لأن المواجهة لا تقبل القسمة على اثنين وأي تعثر ستكون عواقبه وخيمة ،لأن الفوز في اللقاءات المتبقية في الشلف ومع العمل على العودة بانتصار أو اثنين خارج الديار فإن الفريق قادر على تحقيق مرتبة مشرفة عند نهاية البطولة .
الشلفاوة بحاجة ماسة لنقاط الفوز
بالنظر إلى التحضيرات الخاصة التي يجريها كل فريق في الآونة الأخيرة ، فإن الهدف مشترك بين الطرفين وهو الظفر بالنقاط الثلاث ،وفي ظل حاجة كل فريق لنقاط المباراة ، فإن اللقاء سيكون قويا والتشكيلة الجاهزة من جميع النواحي ستظفر بالنقاط الثلاث .

