أولمبي الشلف  …الطاقم الفني متخوف من الراحة الطويلة

أولمبي الشلف
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

موعد لقاء الجولة القادمة سيكون في التاسع من الشهر القادم والبقاء لفترة ثلاثة أسابيع سيؤثر على أي فريق بما أننا في نهاية الموسم  ، وهو ما يتخوف منه كل المدربون ،لأن البرنامج سيتغير وكل الفرق لا تريد البقاء لفترة أطول من دون لعب منافسة رسمية.

ومن جهة أخرى فإن الحالة البدنية للاعبين ستتراجع والابتعاد عن المنافسة الرسمية لوقت طويل قد يؤثر في تراجع مستوى كل لاعب ،لذا فإن الطاقم الفني متخوف من الابتعاد مطولا عن الميادين ، ولحسن حظ الشلف أنها ضمنت بقائها بصفة رسمية .

اخر مواجهة كانت يوم 17 أفريل

اخر لقاء لعبه الشلفاوة كان يوم 17 أفريل عندما استقبل فريق أولمبيك أقبو برسم الجولة الـ 27 من البطولة ، وسيكون موعد الجولة القادمة يوم التاسع من الشهر المقبل وهو ما يفوق 20 يوما من البقاء خارج المنافسة الرسمية .

لحسن الحظ أن النادي ضمن بقائه بصفة رسمية

الأمر الذي سيكون في صالح النادي وحتى التأجيل لن يضر بالنادي بسبب ضمان النادي الشلفي بقائه بصفة رسمية في الرابطة المحترفة الأولى وإلا لكانت الأمور أصعب بكثير ، حيث أن البقاء لفترة طويلة بعيدا عن المنافسة بعد تحقيق الوثبة خلال الجولة السابقة كان سيؤثر لو لم تضمن الشلف بقائها ، ولكن التحضيرات تجري في أجواء رائعة ومن دون ضغط بعد تحقيق الهدف المسطر.

التحضيرات من دون لعب مواجهات ودية

لم يبرمج المدرب بلعيد مباريات ودية كما كان متوقعا من قبل وهذا لعدة أسباب منها عدم تواجد منافسين للتباري معهم وكذا خوفا من الإصابات مع نهاية الموسم والبقاء بعيدا عن المنافسة الرسمية ، حيث أن بلعيد ركز على لعب الكثير من اللقاءات التطبيقية ومعالجة النقائص والوقوف عن جاهزية كل لاعب تحسبا لموعد استئناف المنافسة الرسمية .

البقاء بفترة أطول من دون منافسة سيؤثر حتما

وأي مدرب لا يريد البقاء لفترة طويلة بعيدا عن المنافسة الرسمية خصوصا مع قرب نهاية الموسم الكروي الجاري ، حيث أن الشلف معنية بالعودة للمنافسة الرسمية يوم التاسع من الشهر القادم ، لذا فإن البقاء لفترة طويلة من دون منافسة سيؤثر حتما على مردود اللاعبين ،وفي نفس الوقت الراحة جاءت في وقتها لتصحيح المسار ولكن طول المدة سيصبح عائقا .

التأجيل سيكون في صالح اللاعبين المصابين

وبما أن الشلف حققت بقائها في الرابطة المحترفة الأولى بعدما فازت في لقاء الجولة السابقة أمام أولمبيك أقبو ومتبقى فقط ثلاث لقاءات من الموسم ، ومن المنتظر أن يعتمد المدرب بلعيد على اللاعبين الاحتياطيين والشبان خلال اللقاءات المتبقية لمنحهم فرصة البروز والتألق  ،حيث أن التأجيل سيخدم كثيرا الطاقم الفني الذي سيقف أكثر على إمكانات كل لاعب في اللقاءات التطبيقية ،وأيضا ستكون في صالح اللاعبين المصابين  والشبان الذين يريدون لفت انتباه التقني الشلفي لكي يعتمد عليهم في اللقاءات المتبقية .

فترة التحضيرات ستكون كافية لموعد العودة للمنافسة

فترة البقاء بعيدا عن المنافسة سيكون في صالح المدرب بلعيد ، لأن فترة التحضيرات ستكون كافية للمدرب من أجل تحضير لاعبيه من كافة الجوانب ، حيث أنه يرفض الدخول في عطلة ويطالب لاعبيه بالجدية من أجل الضرب بقوة في الجولات المتبقية وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط لاحتلال مركز مشرف عند نهاية البطولة، وطبعا هذا يوضح أن بلعيد يرى أن المدة ستكون كافية للاعبيه ليكونوا على أتم الاستعداد والجاهزية تحسبا للمواعيد المقبلة.

الراحة الطويلة فرصة للطاقم الفني لمعالجة جميع النقائص

وسيكون للمدرب بلعيد متسعا من الوقت للتحضير بطريقة جيدة تحسبا لموعد استئناف المنافسة الشهر القادم وسيخصص برنامجا ثريا خلال الفترة القادمة منها معالجة النقائص ولعب أكبر عدد ممكن من اللقاءات التطبيقية مع خفض وتيرة العمل خلال الأسبوع الأخير عن العودة للمنافسة الرسمية  .

… وستكون أيضا في صالح بعض البدلاء

كما أن الفترة الحالية من التحضيرات ستكون فرصة للاعبين البدلاء الذين لم يشاركوا كثيرا منذ بداية الموسم وحتى خلال اللقاءات الماضية ، حيث أن البدلاء أمام فرصة إثبات مستواهم ولفت أنظار المدرب بلعيد خاصة بعد التراجع على مستوى بعض اللاعبين.

بما أن الشلف ضمنت بقائها والمدرب سيعتمد على بعض العناصر البديلة وسيمنحها فرصة البروز والتألق ، وهو ما يجعلهم يحضرون بطريقة جيدة لكي يكونوا على أتم الاستعداد عند الاستنجاد بخدماتهم  .

العيادة فارغة وبلعيد أمام خيارات كثيرة

من بين الأمور التي تزيد من ثقة وتفاؤل الطاقم الفني وهو تعافي جميع اللاعبين المصابين على غرار حسان خوجة وبلعلام اللذان شفيا تماما، فإن عيادة الفريق أصبحت فارغة بفضل العمل الكبير للطاقم الطبي ،الذي لقي الإشادة من كل اللاعبين ،الأمر الذي سيتيح الكثير من الخيارات للمدرب بلعيد الاستحقاقات القادمة ،لينعكس في الأخير بشكل إيجابي على حظوظ الشلف  فيما تبقى من لقاءات من عمر البطولة للعودة للواجهة من جديد  .

الطاقم الفني يتوفر على جل الأوراق

وإذا كانت اللقاءات السابقة قد عرفت جملة من الغيابات ، فإن اللقاءات المقبلة ستكون فيه التشكيلة مكتملة بعودة جميع اللاعبين الذين كانوا يشتكون من إصابات  ، فإن عودة كل هؤلاء ستسهل على الطاقم الفني اختيار التشكيلة الأنسب للدفاع عن سمعة الفريق.

طالما أن اللقاءات المقبلة يعول عليها الشلفاوة كثيرا لإنهاء الموسم بقوة وحصد أكبر عدد من النقاط للتواجد في مرتبة مشرفة وتحقيق الانتصارات التي تجعل النادي في أفضل وأحسن مرتبة .

اللاعبون يتمتعون بمعنويات عالية والأمور تبشر بالخير

وبعد سلسلة من النتائج السلبية والتي أدخلت الشك في نفوس اللاعبين وكذا الأنصار ،إلا أن الأمور عادت بشكل رائع بعد التفاف الجميع حول النادي بعد فترة الفراغ التي مر بها مؤخرا وجاءت فترة الراحة في وقتها لكي يستجمع النادي قواه ،حيث أن الروح عادت لكتيبة بلعيد والتدريبات تجري في أجواء لم نشاهدها منذ مدة ،وخاصة بعد التفاف الجميع حول الفريق مما يؤكد أن الأمور تبشر بالخير والقادم سيكون أحلى .

تدريبات هذا الأسبوع جرت في أحسن الأحوال

وعن سير التحضيرات تحسبا للعودة للمنافسات الرسمية خلال الشهر المقبل ،فإنها سارت بشكل رائع للغاية واللاعبون تدربوا بجدية كبيرة وفي أجواء رائعة للغاية ما يؤكد عودة الروح للنادي من جديد وهو ما جعل اللاعبون يتدربون بمعنويات عالية جدا والكل متفائل بقدرة أشبال بلعيد على قول كلمتهم في اللقاءات المتبقية .

التحضيرات الجدية للقاء “الحمراوة ” ستنطلق خلال الأسبوع المقبل

وبداية من يوم السبت القادم الثاني من شهر ماي ستنطلق التحضيرات الجدية تحسبا للعودة للمنافسة الرسمية ولقاء الجولة الـ 28 عندما يتنقل النادي لوهران لمواجهة المولودية ، وخلال أسبوع سيضطر المدرب بلعيد لوضع اللمسات الأخيرة وتجهيز عناصره كما ينبغي لهذا اللقاء الصعب الذي ينتظر زملاء القائد دباري الذين يريدون العودة بنتيجة ايجابية تسمح لهم بمواصلة التألق من أجل انهاء الموسم في مرتبة مشرفة حسب ما حدده الطاقم الفني من أهداف بعد ضمان البقاء بصفة رسمية .

الإدارة ستسوي بعض الأجور الشهرية

علمنا من مصادرنا الخاصة أن الإدارة ستسوي بعض الأجور الشهرية العالقة خلال الأيام القادمة من أجل وضع اللاعبين ففي ظروف جيدة تحسبا لما تبقى من لقاءات قبل نهاية البطولة ، وستكافئ لاعبيها بعدما صبروا مع الإدارة في وقت سابق بسبب الضائقة المالية التي عان منها النادي .

م.ب