رغم رفضها التام للدخول في لعبة الملايير ،إلا أن هذا القرار قد ينعكس سلبا على فريق أولمبي الشلف التي قد تصبح أحد ضحايا السياسة الجديدة لسوق الانتقالات وهذا لأن إدارة الفريق تبرر ابتعادها عن الدخول في هذه المزايدات بحجة الأزمة المالية التي يعاني منها الفريق في كل موسم ،وهذا في ظل عزوف كل رجال الأعمال في الشلف عن دعم الفريق.
كما أن الأموال التي يتحصل عليها الفريق من السلطات المحلية تعتبر غير كافية إذا ما تم مقارنتها بما يقدم لبعض الفرق في ولايات أخرى وكذا الفرق التي لديها شركات ترعاها ، لذا فالإدارة الشلفية بين سندان الصفقات ومطرقة المستحقات .
الإدارة تريد الاستثمار في الشبان
وبعد الخطأ الكبير الذي وقعت فيه خلال المواسم الماضية عندما تم تسريح جميع الشبان الذين كانوا من مستقبل الفريق والدليل أنهم رحلوا إلى أندية أخرى وفجروا طاقاتهم على غرار،جعبوط ، بلقاسمي ، مبارك ، قيبوع ،مغيلي وآخرون ، حيث أنهم تألقوا كثيرا مع فرقهم وهو ما جعل الإدارة تغير من سياستها وتفضل الاحتفاظ بالشبان وتفضل أن تجلب اللاعبين الشبان من فرق صغيرة وتعود لسياسته القديمة والتي نجح بها الفريق سابقا .
…وستعود لسياسة التشبيب
بعد بروز الكثير من الشبان والتي استفاد منهم الفريق سابقا بعد بيع كل من مرواني ودحامني ، بدأت إدارة الفريق فعليا في أول الخطوات من خلال ترقية العديد من لاعبي الرديف للأكابر منهم سيلعبون بشكل نهائي مع الأكابر وثلاثة سيبقون في الرديف مع إمكانية اللعب مع الأكابر وهو ما يعتبر حدثا كبيرا على صعيد الكرة الجزائرية ،وهذا بالنظر إلى أنه ما فعلته إدارة الشلف يعتبرا تغييرا جذريا ومناقضا لعقلية الأندية الأخرى التي باتت تدفع الملايير لبعض اللاعبين من أجل استقدامهم .
هل هذه الخطوة تحدي أم مخاطرة ؟
رغم أن الكثير من المتتبعين يعتبرون الإقدام على هذه الخطوة يعتبر مخاطرة حقيقية بالنظر إلى قلة خبرة هؤلاء الشبان إلا أن إدارة الفريق تعتبر الأمر تحديا وواثقة من كسبه وهذا في انتظار تدعيم الفريق بلاعبين قادرين على مساعدة هؤلاء الشبان الذين سيرفعون التحدي رفقة المدرب الجديد للشلف فؤاد بوعلي .
الإدارة تفكر بعقلانية وتضع ثقة كبيرة في هؤلاء الشبان
من جهة أخرى ،فإن ثقة الإدارة في الشبان لها أيضا أسباب أخرى ومن بينها التخفيف من الأعباء المالية المترتبة عن الأجور المرتفعة لبعض اللاعبين ،كما أن الإدارة سبق لها أن أكدت أنها وضعت الثقة في الشبان وسيكون مرفوقا بجلب لاعبين آخرين للفريق ،من أجل تشكيل فريق تنافسي يواصل المسيرة بثبات .
الأمور ضبابية فيما يخص هذه القضية
من بين القرارات التي كان على الإدارة القيام بها هو الإفصاح عن قائمة اللاعبين المسرحين والبحث عن المناصب التي تحتاج إلى تدعيم وكذا لاعبي الرديف الذين سيرقون للأكابر وهذا لتحديد القائمة المعنية ببطولة العام المقبل ، ولكن تبقى الأمور ضبابية .
التسريح من دون الدراسة سيكون خطوة متسرعة
على الطرف الآخر هنالك البعض يساند الإدارة في قضية عدم التسرع في الإعلان عن قضية المسرحين لأن ذلك يحتاج إلى دراسة مستفيضة خاصة أن تفريغ الفريق من اللاعبين دون جلب لاعبين سيعني أن الشلف ستفتقد إلى أهم عوامل التألق ،وهو امتلاك تشكيلة متجانسة وقوية على الصعيدين النفسي والفني ولكن الاستثناء سيكون أولئك اللاعبين الذين لم يشرفوا عقودهم مع الفريق والذين لن يكون لهم مكان في الفريق.
المدرب بلعيد يطالب بالصفقات لتعويض الركائز
وموازاة مع التأخر الكبير في جلب لاعبين جدد ،بدا صبر “الجوارح “ينفذ لا سيما أن الفريق لم يضمن لحد الآن أي لاعب ،وهو ما يعني أن الشلف مطالبة بجلب لاعبين قادرين على إقناع الأنصار ،وفي حال تم هذا الأمر فإن الشلفاوة سيتنفسون الصعداء.
أما في حال حدث العكس فإن الكثيرين ستتغير لهجتهم وطموحاتهم التي علقوها على الفريق ،حيث أن المدرب عبد الحق بلعيد يطالب بصفقات جديدة لتعويض بعض الركائز التي رحلت في صورة فرحي ، خوجة واخرون يريدون تغيير الأجواء .
الإدارة تسارع الخطى من أجل جلب اللاعبين
وفي مقابل التذمر الكبير لأنصار أولمبي الشلف ،باتت إدارة الفريق تسارع الخطى من أجل محاولة جلب لاعبين جدد يلقون الإجماع لدى الأنصار ،من أجل التخفيف من حدة غضبهم الذي بدأ يرتفع ،لا سيما مع الوعود المقدمة من إدارة الفريق والخاصة ببناء فريق تنافسي يعيد الشلف إلى السكة الصحيحة ،ولكن كل هذا الكلام ما زال مجرد وعود لا غير في انتظار تجسيدها .
اللاعبون يفضلون الشق المالي على الطموح الرياضي
وفي مقابل التأخر المسجل على مستوى عملية الاستقدامات ،احتار الكثير من المتتبعين لبعض ما صاحب عملية التفاوض مع بعض اللاعبين ،وهو أمر غريب يبين فعلا أن الشلف لم تعد لديها كلمة مسموعة في سوق الانتقالات ،وأن كل اللاعبين أصبحوا يضعون الطموح الرياضي كأخر أهدافهم مغلبين الشق المالي على كل شيء ،وهو ما حدث مع العديد من اللاعبين الذين يرفضون عرض الشلف بسبب الأموال وعدم اتضاح الرؤى أكثر .
النادي يعاني من أزمة مالية
على غرار كل الأندية الأخرى ،فإن فريق أولمبي الشلف يعاني من أزمة مالية أصبحت تعتبر عادية بالنظر إلى أنها تتكرر كل موسم ورغم ذلك على الإدارة التحرك في كل الاتجاهات من أجل ضمان سيولة مالية تقدر بـ ستة ملايير سنتيم لتسوية المستحقات المتأخرة للاعبين من جهة والتمكن من تقديم تسبيق مالي للجدد مثلما جرت عليه العادة .
مجموع الأجور قد يرتفع مع الإستقدامات
من خلال المعلومات المتوفرة والتي تؤكد أن إجمالي رواتب اللاعبين في فريق أولمبي الشلف يصل إلى مليارين سنتيم ،وهو ما يعتبر أمرا معقولا ولكن مع الصفقات الجديدة التي من المنتظر أن يبرمها النادي ،فإن مجموع الأجور قد يرتفع بشكل مؤكد وهو ما يتطلب من الإدارة الحذر من ذلك .
صداحين مطلوب في وفاق سطيف
لاعب آخر يريد المغادرة وهو الظهير الأيمن صداحين الذي تلقى الكثير من العروض منها عرض من وفاق سطيف الجدي التي تلح على خدماته في انتظار الاتفاق النهائي بين الطرفين ،مع العلم أن صداحين لا يزال مرتبطا بموسم آخر مع الشلفاوة وبحاجة لورقة تسريح من الإدارة .
براهيمي مطلوب من عديد الفرق
تلقى المدافع الأيسر بلقاسم براهيمي الكثير من العروض من فرق الرابطة المحترفة الأولى وهو الذي انتهى عقده مع الشلف والإدارة لم تقنعه بعد على تجديد العقد في انتظار ما ستسفر عته الأيام القادمة ، حيث أن براهيمي يعد قطعة أساسية ويجب على الادارة اقناعه بالبقاء والتجديد قبل أن يمضي في فريق آخر وهو المطلوب بكثرة من العديد من الفرق الكبيرة .
الإدارة لا تريد خسارة ركيزتين أساسيتين في الدفاع
وبعد مغادرة المدافع الدولي المحوري أشرف عبادة خلال فترة الميركاتو الشتوي ،ترفض الإدارة التفريط في مدافعها الأيسر الذي أدى موسما متميزا ولعب جميع لقاءات البطولة ويشهد له الجميع بتفانيه في العمل وانضباطه، حيث أن الإدارة لا تريد خسارة ركيزتين أساسيتين في محور الدفاع سواء ببيع صداحين أو مغادرة براهيمي من دون مقابل ،خصوصا أن النادي لا يملك بديل سواء لبراهيمي أو صداحين .
الادارة مطالبة أيضا بتجديد عقد دباري
المدافع المحوري وقائد النادي عبد الحق دباري سينتهي عقده خلال فترة الميركاتو الشتوي القادم أي خلال شهر ديسمبر ، ويعتبر دباري قطعة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها وبالتالي فإن الإدارة مجبرة على تجديد عقد دباري نظرا لقيمته ومستواه الثابت طيلة موسم كامل .

