بصم اللاعب جمعوني صلاح الدين أحد العناصر المميزة في كتيبة أمل العلمة على أرقام جيدة و إحصائيات طيبة طيلة مشوار البطولة الذي شارك جمعوني في أغلب مبارياته بصفة أساسية أين قدم فيها مستويات قوية في كل الدقائق التي لعبها سواء بصفة أساسية أو حتى عند دخوله كبديل في الشوط الثاني.
و لعل أبرز ما ميز جمعوني صلاح الدين عن غيره من اللاعبين في البطولة هو حسه الفني العالي و قوته البدنية و ذكاءه التكتيكي في التعامل مع ضغط المنافسين و الالتحامات داخل المستطيل الأخضر و هو ما أفاد زملاءه بصناعة الفارق في عدة مناسبات جعلت منه أحد أهم الأسلحة التي اعتمد عليها الطاقم الفني في أمل العلمة.
فساهم في تحقيق الفريق للبقاء في القسم الثالث و الذي قال عنه جمعوني بأنه كان يتمنى أن يحقق نتيجة أحسن منه لكن بعض الظروف و العراقيل وقفت حائلا أمام ذلك ، مؤكدا أنه لم يحدد بعد وجهته المقبلة و هو يملك بعض الاتصالات المهمة التي قد تجعله يغادر قلعة الأمل بعد موسم ونصف مع الفريق حبا في خوض التحديات و التجارب المختلفة.
الإرادة و العزيمة سر عودة الفريق و نجاته
كشف لنا صلاح الدين جمعوني عن أهم العوامل التي ساعدت فريقه أمل العلمة على العودة إلى السكة الصحيحة و الخروج من النفق المظلم الذي كانت يعاني فيه الفريق في النصف الأول من سباق المنافسة.
حيث قال: ” لم تكن بدايتنا للموسم بالشكل المناسب و وقعنا في عدة أخطاء رهنت حظوظ الفريق و ضيعت علينا عدة نقاط سهلة و لكن ذلك سرعان ما تغير في الجولات الأخيرة من المنافسة بفضل تظافر جهود جميع أعضاء النادي من لاعبين و إطارات إدارية و طاقم فني خبير ساعدنا على تخطي الأزمة و استخراج الأفضل من اللاعبين الذي كانوا رجالا فوق الميدان و أظهروا قيمتهم الفنية من أجل إنقاذ الفريق و هو ما تم و لله بفضل دعم الأنصار الذين وقفوا مع الفريق و كانوا سندا حقيقيا لنا .”
كنا قادرين على تحقيق مركز أحسن
أكد لنا نفس المتحدث أن عناصر أمل العلمة نجحت في تحقيق المطلوب منها و ضمان البقاء دون الدخول في الحسابات المعقدة منوها بأنهم كانوا قادرين على الوصول إلى مرتبة أحسن لولا بعض العراقيل التي واجهت الفريق.
و تحدث عنها :” كنا قادرين على الارتقاء في السلم أكثر و دخول منطقة البوديوم لولا معاناة البداية و عدم الاستقرار ، إضافة إلى عامل التأخر في التحضيرات و الإصابات التي ألمت بالفريق في وقت حساس من مشوار البطولة.
لكن و لله الحمد تخطينا الحاجز النفسي و نجحنا في تجاوز التعثرات خاصة في مرحلة العودة التي سجلنا فيها عدة انتصارات هامة داخل الديار أو خارجها و أمام أصعب و أقوى الخصوم مما سمح لنا بجمع عدد لا بأس به من النقاط و التي أعتقد أننا كنا قادرين على مضاعفتها بفضل عودتنا القوية و نتائجنا الإيجابية التي اختتمناها بأحسن كيفية.
العمل البدني و دعم الأنصار ساعدني على التألق
من جانب آخر و لدى حديثنا عن أسرار أداءه الجيد و أرقامه القوية قال جمعوني : ” الحمدلله ، نجحت في اختتام الموسم مقتنعا بأني قدمت أداءا جيدا و لم أبخل بقطرة عرق على فريقي باذلا كل جهدي لمصلحة النادي أولا و أخيرا حيث وفقت فيه تقديم مسيرة طيبة و أداء ثابت رغم العوائق التي عشنها.
لكن عودتي كانت موفقة و ربما يرجع ذلك إلى انضباطي التكتيكي و التزامي بنصائح الطاقم الفني إضافة إلى تحضيري البدني الدائم و اهتمامي بصحتي و لياقتي و عدم التهاون في التدريبات فهي عوامل هامة تساعد أي لاعب يريد تقديم الأفضل في كل لقاء خاصة مع عوامل الحرارة و الإرهاق الذي كنا نعانيه أثناء و بعد المباريات و الذي خففته علينا أهازيج الأنصار الذين كانوا من أسباب عودتنا القوية و نتائجنا الإيجابية بدعمهم الدائم لنا داخل الديار أو خارجها.”
سأفكر جيدا قبل إتخاذ الخطوة التالية
و في ختام حواره معنا عبر لنا اللاعب السابق لشباب الطاهير عن تطلعاته للموسم المقبل و التحديات القوية التي تنتظره فقد أكد أنه بصدد خوض تجربة جديدة فاتحا الباب أمام كل الاحتمالات بشأن مستقبله قائلا ” امتلك اتصالات عديدة من فرق و نواد تستهدف اللعب على الأدوار الأولى في القسم الثالث.
كما أملك حافزا لخوض تجربة في القسم الثاني و هو هدفي المقبل لم أفصل في وجهتي بعد وأنا أدرس العروض التي تلقيتها قبل إتخاد القرار النهائي ،متمنيا فقط أن أكون قد وفقت في تشريف ألوان أمل العلمة و أني تركت بصمتي مع الفريق سأظل ممتنا دوما لرجال الفريق و محبيه الذين دعموني و ساندوني كثيرا في الأوقات السيئة قبل الجيدة و هم مشكورون على ذلك .”