غالي معسكر-خمس تحديات تنتظر الإدارة الجديدة تحسبا للموسم القادم

غالي معسكر
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

يترقب الشارع المعسكري آخر مستجدات فريقه الذي يعرف حالة من الركود حسبهم و أبدوا قلقهم من ضياع اللاعبين المستهدفين و تخوفوا من عدم ترشح الإدارة السابقة لعهدة أولمبية جديدة ، بعض الأطراف سعت جاهدة للتشويش على الرئيس رشيد آيت إيدير لكنه يحظى حسب ما نملك من معلومات بدعم كبير من أعضاء الجمعية العامة و أغلب الأنصار معه ، الإدارة الجديدة تنتظرها عدة تحديات سنتطرق إليها بالتفصيل.

تمرير التقرير المالي لسنة 2024

كان الموعد الأسبوع الفارط مع عقد الجمعية العامة العادية لفريق غالي معسكر و تمت الأشغال في ظروف جيدة و تمت الموافقة على حصيلة سنة 2023 و التي بلغت مصاريفها 7 ملايير سنتيم ،نهاية الأسبوع الحالي ستكون ساخنة و حاسمة لما تنعقد الجمعية العامة من جديد و هذه المرة لتمرير حصيلة 2024 التي قد تتعدى مصاريفها ما تم صرفه سنة 2023 ،لو يتم تمرير التقرير بالأغلبية سيمر الجميع لمرحلة مهمة لضمان مستقبل هادئ و آمن للفريق.

إنتخاب آيت إيدير لعهدة أولمبية جديدة

ثاني تحدي ينتظره الطاقم الإداري الذي يريد البقاء على رأس النادي و هو دفع ملف الترشح و تلقي ضمانات بإنتخاب رشيد آيت إيدير ليكون الرئيس الجديد لغالي معسكر لعهدة أولمبية جديدة ،الفرق بين الموسم الماضي و الحالي هو أن الرئيس جاء في ظروف صعبة العام الفارط و أتم عهدة الرئيس السابق نصر الدين ميرابيحة.

تعيين مدرب محنك على رأس العارضة الفنية

ثالث أمر إستعجالي يجب المرور فيه بسرعة قصوى هو ضرورة معرفة هوية المدرب الجديد الذي سيقود الغالي الموسم القادم و يجب تعيين طاقم فني كفؤ يدرب النادي الذي يكون قد إتفق بنسبة كبيرة مع المدرب السابق لشبيبة جيجل بوزيان رحماني الذي أكد لجريدتنا صحة الإتصالات مع الرئيس و ينتظر إنعقاد أشغال الجمعية العامة الإنتخابية حتى يمشي على عقده لو يتفق مع المسيرين على الشق المالي و الأهداف.

جلب أفضل اللاعبين و إقناع الركائز بالبقاء

رابع تحدي سيكون صعب و يجب أن لا تقع فيه الإدارة في الخطأ و عليها التشاور مع الطاقم الفني الجديد من أجل تحديد قائمة بأسماء اللاعبين المستهدفين و نذكر هنا الجمهور المعسكري أن إدارة ناديهم تكون قد حسمت المفاوضات مع عدة لاعبين في إنتظار توقيعهم الرسمي ، في حالة التعاقد مع أسماء قوية تقدم الإضافة لا يجب على الرئيس أن يغفل أمر مهم و هو ضرورة الحفاظ على الركائز و سيتم رسميا الإبقاء على خمسة عناصر .

توفير سيولة مالية كبيرة و التنسيق مع السلطات المحلية

المهمة لن تكون سهلة خاصة إذا لم تضع الإدارة في الحسبان الشق المالي الذي سيكون عامل أساسي لنجاح المشروع ،يجب تخصيص غلاف مالي كبير و ميزانية ضخمة للإنطلاق في العمل ،أجور اللاعبين ستنال حصة الأسد من المال المخصص للميركاتو.

و بعدها يجب برمجة تربصين في المستوى و التعاقد مع شركة خاصة بالملابس و العتاد الرياضي ، كل هذه المصاريف لن تقدر الإدارة على تحملها لو غابت مساعدات السلطات المحلية المطالبة بمرافقة مشروع الغالي الذي يبدو أنه سيكون بين أيادي آمنة في حظن الإدارة الحالية التي تريد البقاء و الاحتفال بالصعود في موسم المئوية.

حجازي زكرياء